ارتفاع صادرات العراق النفطية في شباط رغم توقف شبه كامل للشحن من حقول الشمال

حجم الخط
0

ارتفاع صادرات العراق النفطية في شباط رغم توقف شبه كامل للشحن من حقول الشمال

ارتفاع صادرات العراق النفطية في شباط رغم توقف شبه كامل للشحن من حقول الشمالبغداد ـ من مريم قرعوني:قال مسؤول عراقي كبير امس الاربعاء ان صادرات العراق النفطية ارتفعت في شهر شباط (فبراير) المنصرم الي 1.42 مليون برميل في اليوم من 1.1 مليون برميل يوميا في كانون الثاني (يناير) وذلك رغم أن الصادرات من الشمال لم تشهد حركة تقريبا منذ أسابيع.وفي ظل حكم الرئيس المخلوع صدام حسين كان العراق يصدر حوالي 1.7 مليون برميل يوميا. وقال شامخي فرج المدير العام للوحدة الاقتصادية وتسويق النفط في مؤسسة تسويق النفط العراقية (سومو) لرويترز بلغت الصادرات 1.42 مليون برميل في اليوم في شباط. ونحن نأمل أن ترتفع أيضا في آذار (مارس) الجاري. وقالت مصادر في صناعة الشحن ان تحسن الاحوال الجوية قلص زمن تحميل الناقلات مما ساهم أيضا في تعزيز الصادرات. وتراجعت الصادرات حيث أدي الافتقار الي الصيانة في حقول النفط وتكرر انقطاع الكهرباء وعدم كفاية منشآت التخزين ومشكلات سفن القطر الي خفض الشحنات عبر ميناء البصرة الرئيسي للتصدير بجنوب العراق مما أدي الي تفاقم المشكلات الامنية المستمرة منذ فترة. ومنذ تشرين الاول (اكتوبر) الماضي شهد قطاع النفط العراقي عددا من الهجمات التي أدت الي نسف خطوط أنابيب في الشمال ومهاجمة قوافل نفطية من مصفاة بيجي الي بغداد الامر الذي كان سببا في تزايد نقص الوقود. ويضاف الي الهجمات سوء الادارة ومعارك النفوذ في وزارة النفط وهي محط أنظار الساسة الذين يواجهون محادثات صعبة لتشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات 15 كانون الاول (ديسمبر) الماضي. ويزيد من خطورة المشكلة ما يقوله مسؤولون عراقيون في صناعة النفط من أن بغداد تخسر ملايين الدولارات علي يد المهربين الذين يشحنون النفط من الجنوب الي ايران ودول خليجية أخري تحت سمع وبصر بعض المسؤولين. وتعد صادرات النفط المصدر الرئيسي المستقل الوحيد للعملة الصعبة بالنسبة للعراق، وهي حيوية لاعادة البناء اثر عقوبات مدمرة وثلاثة حروب علي مدي ربع القرن الاخير. وبات الحفاظ علي تدفق النفط من الحقول الشمالية الي ميناء جيهان علي ساحل تركيا علي البحر المتوسط مهمة لا تنتهي لوزارة النفط. وتعرضت خطوط أنابيب تغذي محطة الضخ الرئيسية في كركوك للهجوم في كانون الثاني. وقالت مصادر في وزارة الداخلية العراقية ان قوات الامن القت القبض علي بعض حراس خط الانابيب للاشتباه في تقديمهم المساعدة للمخربين. وتلك هي المرة الثانية في غضون أسابيع التي يلقي فيها القبض علي أعضاء في القوة التي يبلغ قوامها 16 الف رجل للاشتباه في تورطهم في الهجمات التي يشنها المسلحون. وقال فرج ان الصادرات من الشمال مازالت متوقفة وانه لم يتضح متي سيستأنف ضخ النفط. وقالت مصادر في صناعة الشحن انه لم يتم تحميل أي ناقلات في ميناء جيهان في شباط. وقال فرج خط الانابيب الذي ينقل الصادرات الي جيهان مازال متوقفا عن العمل. ولا يتم ضخ النفط . وتابع لا أعرف متي سيعمل ثانية.. يقومون باصلاحه ثم يتعرض للتخريب مجددا .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية