ارتفاع صادرات النفط الروسي خارج الاتحاد السوفييتي السابق

حجم الخط
1

لندن/نيودلهي – وكالات: قال مصدر مُطَّلِع أين صادرات النفط الروسية، باستثناء تلك المتجهة إلى دول الاتحاد السوفييتي السابق، ارتفعت إلى 4.88 مليون برميل يوميا في المتوسط في الأسابيع الأربعة الأولى من أبريل/نيسان، بزيادة اثنين في المئة مقارنة بشهر مارس/آذار.

خصومات أسعار للهند بأكثر من 40 دولاراً للبرميل

وتمثل هذه الزيادة مؤشراً على مدى مرونة صادرات السلع الروسية، وهي مصدر رئيسي لإيرادات ميزانيتها، في مواجهة عقوبات غربية شاملة بسبب الحرب في أوكرانيا.
ومع ذلك حذر تجار من تحديات جديدة وشيكة لصادرات النفط الروسية حيث تخطط شركات التجارة العالمية الكبرى لخفض مشترياتها من شركات النفط الروسية التي تسيطر عليها الدولة وذلك بحلول 15 مايو/أيار لتجنب انتهاك عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا.
وقال تجار أن الشركات تأقلمت مع شروط السوق الجديدة في أبريل/نيسان وتمت إضافة العديد من مواقع التحميل، التي ألغيت في البداية، إلى الخطة أو استبدالها بمنتجين آخرين.
وتوجهت غالبية شحنات النفط الروسية التي تم تحميلها في أبريل/نيسان إلى آسيا، ومعظمها إلى الهند والصين، لكن تم شحن بعضها إلى تركيا ودول أوروبية بموجب اتفاقات آجلة قائمة.
وذكر المصدر المُطَّلِع أيضا أن إنتاج النفط ومكثفات الغاز في روسيا انخفض خلال تلك الفترة بنحو تسعة في المئة إلى 10.05 مليون برميل يوميا.
على صعيد آخر أفادت مصادر مُطَّلِعة بأن الهند تسعى للحصول على تخفيضات أكبر على مشترياتها من النفط الروسي، وذلك للتعويض عن المخاطر التي قد تتعرض لها من جراء التعامل مع موسكو في وقت يبتعد عنها فيه المشترون الآخرون.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء والتحليلات الاقتصادية أمس الأول عن المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها نظرا لسرية المشاورات، القول أن الهند تسعى لشراء النفط الروسي عند أقل من 70 دولاراً للبرميل، على أساس التسليم، للتعويض عن عقبات إضافية مثل تأمين التمويل لعمليات الشراء. ويجري تداول خام برنت القياسي العالمي حالياً بسعر يقارب 105 دولارات للبرميل.
وقالت المصادر إن مصافي التكرير الحكومية والخاصة في ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم اشترت أكثر من 40 مليون برميل من الخام الروسي منذ بدء غزو أوكرانيا نهاية شباط/فبراير.
ووفقا لحسابات بلومبرغ، فإن هذه الكمية تزيد بنسبة 20% عن إجمالي التدفقات الروسية للهند لعام 2021 ككل. تجدر الإشارة إلى أن الهند، التي تستورد أكثر من 85% من نفطها، أصبحت واحدة من بين المشترين القليلين المتبقين للخام الروسي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية