لندن ـ «القدس العربي»: كشفت نقابة الصحافيين في تونس بأن فترة الاستفتاء على الدستور شهدت انتهاكات واسعة واعتداءات كثيرة استهدفت العاملين في المجال الصحافي والإعلامي، حيث تبين بأنها كانت الأعنف مقارنة بالفترات الانتخابية السابقة.
وأكدت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين أن فترة الاستفتاء على الدستور الذي اقترحه الرئيس قيس سعيّد هي الأعنف مقارنة بمسار الفترات الانتخابية لسنة 2019.
وحسب تقرير خاص أصدرته النقابة حول الاعتداءات والمضايقات بحق العاملين في القطاع خلال تموز/يوليو الماضي، فإنه خلال حملة الاستفتاء ارتكبت 5 اعتداءات بحق الصحافيين، ليرتفع الرقم إلى 36 اعتداء يوم الاستفتاء في 25 تموز/يوليو الماضي.
وبلغ إجمالي الاعتداءات في تموز/يوليو 41 اعتداء على 44 صحافياً (22 صحافياً، و22 صحافية) يعملون في 11 محطة إذاعية و7 مواقع إلكترونية وقناتين تلفزيونيتين ووكالتي أنباء.
وتمثلت معظم الاعتداءات في منع الصحافيين من الحصول على المعلومة بسبب العوائق غير القانونية التي فرضتها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أمامهم. وسجلت حالات منع من العمل لصحافيين ميدانيين يوم الاقتراع على الاستفتاء.
وتصدر رؤساء مراكز الاقتراع قائمة المعتدين على الصحافيين، يليهم الأعوان العاملون في مراكز الاقتراع.
وطالبت النقابة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بالنظر في الاعتداءات التي تسبب بها رؤساء وأعوان مراكز الاقتراع من أجل تلافيها في المواعيد الانتخابية المقبلة. كما طالبت رئاسة الجمهورية التونسية بضمان حرية الصحافة والتعبير «بعيداً عن الشعارات والخطابات».