لندن-«القدس العربي»: أظهر تقرير لمركز الحريات الصحافية التابع لرابطة الصحافيين السوريين، ارتفاعاً في الانتهاكات المرتكبة بحق الإعلاميين السوريين خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وأفاد المركز في تقرير له بأنه سجّل وقوع ثلاثة انتهاكات ضد الإعلام في سوريا خلال شهر كانون الأول/ديسمبر، وذلك بارتفاع طفيف عمّا وثقه خلال تشرين الثاني/نوفمبر، مشيراً إلى أن الهاجس الأمني واستمرار حالات التضييق على الحريات الإعلامية شكّلا سبباً مباشراً للانتهاكات الموثقة.
ومن أبرز الانتهاكات التي وثقها التقرير؛ اغتيال ناشط إعلامي واحتجاز آخر، حيث اغتال مسلحون مجهولون الناشط الإعلامي حسين الخطاب المعروف بـ”كارة السفراني” في مدينة الباب بريف محافظة حلب.
وأوضح التقرير أن عدد الإعلاميين الذين وُثق مقتلهم في سوريا منذ منتصف آذار/مارس 2011 ارتفع إلى 461 إعلامياً.
ووثق احتجاز الناشط الإعلامي عبد الفتاح حسين الحسين، على معبر الغزاوية بريف حلب، والإفراج عنه بعد تسعة أيام من الاحتجاز، بالإضافة إلى منع المكتب الإعلامي في منظمة “يداً بيد” صحافياً من التصوير وإعداد التقارير في مستشفى الأطفال ومستشفى أطمة الخيري في ريف إدلب، وأصدر المكتب ذاته قراراً بمنعه من التصوير في جميع المنشآت التي تدعمها المنظمة في الشمال السوري.
وكانت منظمة “مراسلون بلا حدود” قد أفادت في تقرير مؤخرا، بأن سوريا واحدة من أكبر سجون الصحافيين.
وفي تقرير عام 2019 تصدّرت سوريا تصنيف “لجنة حماية الصحافيين” كأكثر البلدان فتكاً بالصحافيين عالمياً.