ارتياح بعد اعلان واشنطن مقتل زعيم تنظيم القاعدة وزعماء العالم: مقتله سيجعل العالم أكثر أمانا

حجم الخط
0

الانتربول يحذر من تصاعد التهديد ‘الإرهابي’نيقوسيا ـ اسلام اباد ـ وكالات: رحب العديد من عواصم العالم الاثنين باعلان واشنطن مقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في عملية نفذتها مجموعة كوماندوس امريكية في باكستان الا ان بعضها حذر من ان هذا الانجاز لا يعني نهاية التهديد الارهابي.

كما أشادت حكومات وزعماء بقتل بن لادن بوصفه نجاحا هائلا في الحرب ضد تنظيم القاعدة سيجعل العالم اكثر امانا لكن في بعض أجزاء العالم استعد السكان القلقون لمواجهة الانتقام.

وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما انه ‘تم احقاق العدالة’ وذلك عند اعلان مقتل ‘ارهابي مسؤول عن موت آلاف الابرياء’. الا انه دعا الى ‘الابقاء على اليقظة’ لان تنظيم القاعدة ما زال يشكل تهديدت للولايات المتحدة ‘بلا ادنى شك’. اما جورج بوش الذي كان رئيسا للولايات المتحدة عند وقوع الاعتداءات واكد انه يريد بن لادن ‘حيا او ميتا’ فقد رحب ‘بهذا الانتصار لامريكا والشعوب المحية للسلام وكل الذين فقدوا اقرباء في 11 ايلول (سبتمبر) 2001’. ووصف رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني العملية بانها ‘انتصار كبير’ على الارهاب. وباكستان حليفة للولايات المتحدة في الحرب على الارهاب. من جهته، قال الرئيس الافغاني حميد كرزاي ان زعيم تنظيم القاعدة دفع ثمن ‘افعاله’، معتبرا ان مقتل بن لادن في باكستان يثبت ان الحرب على الارهاب يجب ان تجري ضد قواعده ومصادره الموجودة في افغانستان. كما دعا متمردي طالبان الى ‘استخلاص الدروس’ من مقتل بن لادن و’وقف القتال’. وفي بروكسل، قال الاتحاد الاوروبي ان مقتل بن لادن ‘نتيجة مهمة’ لمكافحة الارهاب من شأنها ان تجعل العالم ‘اكثر امنا’. وصرح رئيس الاتحاد هيرنان فان رومبوي ورئيس المفوضية الاوروبية جوزي مانويل باروزو ‘انها نتيجة مهمة لجهودنا التي هدفت الى تخليص العالم من الارهاب’. اما في ستراسبورغ فاثار مقتل بن لادن ردود فعل متفاوتة في البرلمان الاوروبي حيث عبرت مسؤولة عن قضايا حقوق الانسان عن اسفها لسقوطه في عملية تصفية محددة الهدف. وقالت هايدي هوتالا ‘كان من الافضل احالته على القضاء حيا’ بينما اعرب رئيس البرلمان البولندي المحافظ جيرزي بوزيك عن شعوره بالارتياح لقتل بن لادن. وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في بيان ان ‘نبأ مقتل بن لادن يشكل مصدر ارتياح كبير لشعوب العالم’. واضاف ان بن لادن ‘كان مسؤولا عن ابشع الفظاعات الارهابية في العالم: اعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) (2001) والكثير من الاعتداءات الاخرى التي حصدت ارواح آلاف الاشخاص بينهم الكثير من البريطانيين’. لكن رئيس الوزراء السابق توني بلير حذر من ان ‘مكافحة الارهاب تبقى امرا ملحا’ مع ان تصفية بن لادن تشكل ‘نجاحا كبيرا’. وفي لندن ايضا قال والد احدى ضحايا اعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) ان قتل بن لادن ‘يثير الارتياح (…) لكنه لا ينهي حزنه’ على ابنه نيغل الذي توفي وهو في الثالثة والثلاثين من العمر. لكن الشرطة الدولية (الانتربول) حذرت من احتمال وجود ‘خطر ارهابي اكبر’ من العادة بعد تصفية بن لادن. وقالت ان مقتله يؤدي الى ‘خطر ارهابي اكبر من جانب القاعدة او ارهابيين يستلهمون من القاعدة’. واكد الامين العام للانتربول رونالد نوبل ان ‘اهم ارهابي مطارد في العالم لم يعد موجودا لكن موته لا يعني زوال المنظمات المرتبطة بالقاعدة او التي تستلهم منها، وستواصل التورط في هجمات ارهابية في العالم’. اما اسبانيا التي استهدفتها اعتداءات مرتبطة بتنظيم القاعدة في 2004، فرأت ان مقتله ‘خطوة حاسمة’ على طريق مكافحة الارهاب. واكدت الحكومة في بيان انها ‘ملتزمة التعاون مع الولايات المتحدة لمكافحة الارهاب في اي مكان يخطط له وينفذ’. انتصار للديمقراطيات وفي باريس، اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان فرنسا ‘ترحب بتصميم الولايات المتحدة’ بعد مقتل بن لادن ‘الحدث الكبير في محاربة الارهاب في العالم’. من جهته، اكد وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه ان مقتل بن لادن يشكل ‘انتصارا للديموقراطيات كافة التي تحارب آفة الارهاب البشعة’. واعتبرت المانيا خبر مقتل بن لادن ‘نبأ سارا لكل المسالمين والذين يفكرون بحرية في العالم’. واعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ان مقتل بن لادن ‘انتصار لقوى السلام’. لكنها اكدت في الوقت نفسه ان ‘الارهاب الدولي لم يهزم بعد وعلينا ان نبقى جميعا متيقظين’. كما اشادت روسيا باعلان مقتل بن لادن. وقال الكرملين مقر الرئاسة الروسية انه ‘يرحب بالنجاح العظيم الذي حققته الولايات المتحدة في حربها على الارهاب في العالم’. وذكرت موسكو بان روسيا ‘من اوائل الدول التي واجهت تهديد الارهاب الشامل’ في اشارة الى الاعتداءات التي ضربت البلاد في 1999، مؤكدة انه ‘لدينا كل الاسباب التي تجعلنا نعتقد ان اسامة بن لادن مرتبط باعمال ارهابية على ارضنا’. وفي الفاتيكان، قال الاب فيديريكو لومباردي المسؤول عن المكتب الاعلامي ان اسامة بن لادن ‘يتحمل مسؤولية كبيرة’ في نشر ‘الفرقة والحقد بين الشعوب’. وفي الرياض، عبر مسؤول سعودي عن امل بلاده في ان يكون مقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن الذي كان يحمل الجنسية السعودية، خطوة نحو دعم الجهود الدولية في ‘مكافحة الارهاب وتفكيك خلاياه’، بحسب وكالة الانباء الرسمية. ارتياح تركياما الرئيس التركي عبد الله غول فقد عبر عن ارتياجه لمقتل بن لادن معتبرا ان ‘الطريقة التي تمت تصفيته فيها يجب ان تكون مثالا لكل العالم’، ملمحا الى قادة ارهابيين في العالم. وعبرت اسرائيل عن ارتياحها لتصفية بن لادن، مؤكدة ان موته ‘يشكل نجاحا كبيرا (…) للعالم الحر’. وقال بيان لمكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان ‘دولة اسرائيل تشارك الشعب الامريكي فرحته بعد تصفية بن لادن’. واضاف البيان ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ‘يهنئ الرئيس الامريكي باراك اوباما على هذا الانتصار للعدالة والحرية القيم المشتركة للبلدان الديموقراطية التي قاتلت جنبا الى جنب الارهاب’. وفي تصريح للاذاعة العسكرية الاسرائيلية، حذر وزير الخارجية افيغدور ليبرمان من ان ‘الايام المقبلة ستكون حاسمة لان كل المنظمات المرتبطة بالقاعدة او تقول انها مرتبطة بها ستبذل قصارى جهودها لارتكاب اعتداء كبير’. لا مبرر للوجود العسكري الامريكي في المنطقةاما في طهران، فقد نقل تلفزيون برس تي في عن المتحدث باسم الخارجية الايرانية قوله انه ‘لم يعد للولايات المتحدة وحلفائها اي مبرر لنشر قوات في الشرق الاوسط بحجة محاربة الارهاب’ بعد مقتل بن لادن. ورحبت كينيا التي شهدت في 1998 اعتداء داميا على سفارة الولايات المتحدة في نيروبي ‘بهذا التحرك العادل’. وفي نيودلهي اعلن وزير الداخلية الهندي بي شيدمبرام ان مقتل زعيم تنظيم القاعدة بالقرب من اسلام اباد يؤكد ان باكستان تعتبر ‘ملاذا’ للارهابيين. وقال ان ‘هذا الامر يثير قلقنا من ان ارهابيين ينتمون الى منظمات عديدة يجدون ملاذا في باكستان’. وعبرت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد عن تهنئتها الحارة للولايات المتحدة. وقالت ‘مع ان القاعدة ضربت اليوم، لكنها لم تنته. حربنا ضد الاهاب يجب ان تستمر’. واضافت ‘نبقي على التزامنا في افغانستان حتى لا يعود هذا البلد ملاذا للارهابيين’. واكد رئيس وزراء نيوزيلندا جون كي ان مقتل بن لادن ‘لن يؤدي الى نهاية فورية للارهاب لكن لا شك ان العالم اصبح اكثر امانا بدون اسامة بن لادن’. وفي اليابان رحب وزير الخارجية ‘بالتقدم الكبير’ في مكافحة الارهاب بينما اعلنت وزارة الدفاع تعزيز القواعد العسكرية في هذا البلد. لكن في غزة، استنكر رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة والقيادي في حركة حماس اسماعيل هنية ‘اغتيال’ زعيم القاعدة مدينا السياسة الامريكية ‘القائمة على سفك الدم العربي والاسلامي’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية