ارتياح بمدريد لتوقيع الملك محمد السادس علي اتفاقية الصيد البحري مع اسبانيا

حجم الخط
0

ارتياح بمدريد لتوقيع الملك محمد السادس علي اتفاقية الصيد البحري مع اسبانيا

الرباط تعلن عن قمة ثنائية مغربية ـ اسبانية الاسبوع المقبلارتياح بمدريد لتوقيع الملك محمد السادس علي اتفاقية الصيد البحري مع اسبانيامدريد ـ القدس العربي من حسين مجدوبي:وقع العاهل المغربي الملك محمد السادس علي اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي بعد انتظار طويل أقلق مدريد، في حين أعلنت حكومة الرباط عن تنظيم القمة الثنائية المغربية ـ الاسبانية يومي 5 و6 اذار/مارس الجاري في العاصمــــة المغربية.وجاء توقيع اتفاقية الصيد من طرف العاهل المغربي الملك محمد السادس ليلة أول أمس الاثنين وذلك بعد انتظار طويل. وكان المغرب والاتحاد الأوروبي قد وقعا علي الاتفاقية سنة 2005، لكن المصادقة عليها من طرف المغرب استغرق الكثير من الاجراءات. في البدء، جري التوقيع من طرف مجلس النواب في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ثم مجلس الشيوخ في ديسمبر الماضي وأخيرا من طرف الملك. وتعتبر اسبانيا الأكثر استفادة من هذه الاتفاقية بحكم أنها انفردت بـ101 رخصة صيد من أصل 119 المخصصة للأسطول الأوروبي عامة. وسيحصل المغرب علي 162 مليون يورو خلال الأربع سنوات المقبلة كتعويض مالي علي صيد الأسطول الأوروبي في مياهه الاقليمية.تأخر التوقيع خلق حالة من القلق وسط الحكومة الاسبانية وفي أوساط الصيادين، الأمر الذي استغله الحزب الشعبي لشن هجوم علي حكومة مدريد وعلي المغرب. وبعد هذا التوقيع، يكون الحزب الشعبي قد خسر ورقة كان يوظفها في معارضته للحكومة.وأعربت وزيرة الزراعة والصيد البحري إلينا إسبينوسا أمس الاربعاء عن ان المصادقة علي الاتفاقية تعتبر مهمة جدا لأسطول الصيد البحري الذي سيحصل علي 101 رخصة، وتأتي بعد مفاوضات استمرت منذ 1999، والتوصل اليها جاء بفضل الحوار القائم بين اسبانيا والمغرب .يذكر أن الصيد البحري سبب دائما في أزمات متتالية بين المغرب واسبانيا منذ قرون وآخرها في نيسان/أبريل 2001 عندما هدد رئيس الحكومة الاسبانية السابق خوسي ماريا أثنار المغرب بأنه سيؤدي الثمن غاليا بسبب فشل المفاوضات وقتها مع الاتحاد الأوروبي. وحدث ذلك في بداية الأزمة الشهيرة التي انتهت بأزمة جزيرة تورة التي كادت أن تسبب في مواجهة حربية بين البلدين.وتأتي مصادقة المغرب علي الاتفاقية أيام قليلة فقط من عقد القمة الثنائية المغربية ـ الاسبانية التي ستحتضنها الرباط يومي 5 و6 اذار/مارس الجاري برئاسة كل من رئيس الحكومة إدريس جطو ونظيره الاسباني خوسي لويس رودريغيث سبتيرو. ومن شأن هذا التوقيع أن يعزز أجواء الثقة بين البلدين في وقت يجري الحديث فيه عن أزمة صامتة بين الطرفين نتيجة الاختلاف في بعض الملفات أبرزها ملف الصحراء الغربية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية