ارجاء الحوار الوطني الفلسطيني بسبب خلافات بين حركتي فتح وحماس
عباس يأمل ان لا يتم التأجيل بشكل كامل ارجاء الحوار الوطني الفلسطيني بسبب خلافات بين حركتي فتح وحماسغزة ـ من عادل الزعنون: ارجيء الحوار الذي دعا اليه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بين الثاني والرابع من ايار (مايو) بهدف الخروج من الأزمة الحالية، بسبب خلافات بين حركتي فتح وحماس امس الاثنين حول برنامج هذا الحوار واهدافه.وقال غازي حمد المتحدث باسم الحكومة لوكالة فرانس برس ان الحوار مهم جدا ولكننا بحاجة الي انضاج القضايا المطروحة سيما السياسية خصوصا بيننا وبين حركة فتح .وشكك حمد في جدوي الحوار بطريقة المؤتمرات الموسعة معتبرا ان الحوار الثنائي بين حماس وفتح بطريقة جدية ومعمقة افضل وهذا بحاجة الي اسبوع او اسبوعين للتحضير .واعرب رئيس السلطة الفلسطينية امس الاثنين خلال لقائه مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في عمان عن امله في ان لا يتم تأجيل الحوار الوطني بين الفصائل الفلسطينية بشكل كامل بسبب ما وصفه بـ الوضع الكارثي .وقال عباس الحوار الوطني الفلسطيني في الداخل مهم وأساسي في هذه الأيام لأننا نواجه أمورا خطيرة وربما كوارث . وكان عباس وجه السبت دعوات للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني في الثاني من ايار (مايو).وسيضم الحوار اعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واعضاء في الحكومة ورئيس البرلمان وممثلين عن المجموعات المسلحة ومستقلين.وقال حمد ان الحوار علي قاعدة ان الحكومة عاجزة في حل الازمة الحالية وتشكيل حكومة وحدة وطنية كمخرج فهذا مرفوض لاننا بحاجة الي حوار لتعزيز الوحدة الوطنية ومنع الاحتقان وانهاء التحرض الاعلامي والوصول الي نتائج عملية وليس فقط مجرد نظريات .واكد رئيس اللجنة السياسية في البرلمان الفلسطيني عبدالله عبدالله ان عباس ارسل دعوات لحضور المؤتمر الذي كان يفترض ان يترأسه، الا اننا علمنا (السبت) ان (رئيس الوزراء) اسماعيل هنية وحكومته يريدان ان يتوليا هما ادارة الحوار . وتحدثت حماس من جهتها عن نقص في التحضيرات الضرورية برأيها لانجاح المبادرة.وقال المتحدث باسم حماس سامي ابو زهري فهمنا ان الحوار ارجيء ، مشيرا الي ان حركته لم تتلق دعوة رسمية من عباس.واكد ضرورة التحضير والاعداد الجيد للحوار وان تقبل كل المجموعات بآليات وبرنامج المؤتمر في اطار لجنة تحضيرية من قبل الفصائل، وهو امر غير حاصل حاليا، علي حد قوله.لكن ابو زهري اوضح ان لجنة ثنائية شكلت في السابق تضم ممثلين عن حركتي فتح وحماس ستبدأ اعمالها في الايام القليلة القادمة. وقد يصل محمود عباس الي غزة بعد يومين حيث سيلتقي مع رئيس الحكومة اسماعيل هنية حيث ستجري مناقشة قضايا الحوار لتكون اكثر وضوحا ، حسبما ذكر الناطق الرسمي باسم الحكومة.وقال حمد ان الحكومة مع اي اقتراح يحقق المصلحة الوطنية للفلسطينيين لكن الحوار بحاجة الي تقديم رؤي واقتراحات واضحة من الفصائل قبل البدء به كي لا يكون تظاهرة اعلامية فقط .واصر عبد الله عبد الله وهو نائب عن حركة فتح علي اجراء هذا الحوار بأسرع وقت برعاية الرئيس والسلطة التشريعية خاصة ان كافة الاطراف تريد انهاء الأزمة الخانقة والحصار المالي والسياسي للشعب الفلسطيني ، علي حد قوله.من جانبها شددت حركة الجهاد الاسلامي علي اهمية الحوار، مؤكدة علي ضرورة ان تحظي مسألة انهاء الاحتلال بالاولوية في اي حوار فلسطيني مقبل.وقال خالد البطش القيادي في الجهاد الاسلامي لوكالة فرانس برس ان حركته لم تتلق دعوة للحوار. لكنه اكد مع ذلك يجب التركيز علي التخلص من الاحتلال ووقف العدوان وانهاء الجرائم الصهيونية والحصول علي تأييد دولي لتحقيق هذه الاهداف كأساس للحوار القادم .ودعا البطش الي عدم الضياع في الاسهاب في بحث القضايا الداخلية واغفال القضية الاساسية وهي الاحتلال الاسرائيلي . (ا ف ب)