اردنية تسمم زوجها وتحرق جثته وتدفن رأسه
اردنية تسمم زوجها وتحرق جثته وتدفن رأسهعمان ـ القدس العربي : كشفت الشرطة الأردنية عن تفاصيل أغرب جريمة يواجهها الرأي العام المحلي، حيث تم إلقاء القبض علي إمرأة قتلت زوجها بطريقة بشعة ثم قامت بتقطيع جثته لعدة أجزاء قبل نثر أجزاء الجثة علي طريق عريض بين منطقتي ياجوز وغرب عمان العاصمة. وحسب المعطيات التي نشرتها الشرطة أمس تم تحريك قوة البحث الجنائي لحل لغز جريمة غريبة، حيث عثرت الشرطة قبل أيام علي نصف جثة تعود لرجل في الأربعينيات وكانت ملامح بقايا الجثة لا تقود إلي الكشف عن هوية الضحية، لكن التحقيقات عند زيارة منزل المغدور كشفت عن إرتكاب الجريمة تم من قبل الزوجة، فيما ألقي القبض علي شخص آخر ساعد في نقل وبعثرة بقايا الجثة عبر طريق دولي عريض.ولم تكشف التحقيقات بعد عن دوافع الجريمة المباشرة لكن السلطات تحدثت عن خلافات عائلية، حيث إعترفت الزوجة بأنها لم تكتف بقتل الزوج بل قامت بتقطيعه بواسطة سكاكين حادة.ولم يسبق للرأي العام الأردني ان تعامل مع جريمة من هذا الطراز، خصوصا علي الصعيد العائلي، حيث يؤشر تقطيع الجثة الي إصرار الزوجة علي الإنتقام.وذكرت الصحف الأردنية الصادرة امس الخميس أن مدعي عام محكمة الجنايات الكبري أمجد الكردي ا أسند إلي السيدة، التي تم ضبطها مساء الجمعة الماضي، تهمة القتل العمد بالاشتراك لكل من المتهمة وشخص آخر اشترك معها إضافة الي تهمة التدخل بالقتل العمد.وزعمت المتهمة البالغة من العمر 35 عاماً، والتي كشف فقط عن الأحرف الأولي من اسمها، أمام المدعي العام أنها قتلت زوجها، الذي يصغرها بخمس سنوات، لأنه كان يمارس عليها أفعال البغاء من قبل أشخاص آخرين مقابل المال، قبل أن تعترف لاحقاً أنها قامت بذلك بعدما أقدمت علي فعلتها.وأشارت إلي أنها حاولت ردعه عن هذه الأفعال الا انه لم يستجب، فعقدت العزم علي قتله والخلاص منه. وقالت إنها أحضرت مادة اللانيت شديدة السمية، وعندما حضر زوجها إلي منزله في منطقة الهاشمي الشمالي وكان مخموراً، اعتبرت ذلك مناسبة للخلاص منه.وعندما طلب منها أن تصنع له عصير الليــــمون، انتهزت الزوجة الفرصة، ودست ملعقتين كبيرتين من الســــم فيه، ففارق الحياة بعد 15 دقيقة من تناوله العصير. وعند حلول الظلام قامت الزوجة بإحضار سكين وبدأت بتقطيع زوجها إرباً، واستخدمت فأساً لتسهل علي نفسها تقطيع عظامه، في حين كان طفلها نائما في الغرفة وطفلتها في بيت شقيقتها.وبعدما انتهت من تقطيع أوصال ورأس زوجها غطت جثته بحرام حتي لا يشاهدها طفلها في حال استيقظ من نومه، ثم وضعتها في برميل وأحرقته، وذلك حتي لا يتمكن احد من التعرف علي هويته. وبعد الانتهاء من ذلك توجهت لتنام إلي جانب طفلها البالغ من العمر 8 أعوام، وفي صباح اليوم التالي توجهت الي السوق واشترت أكياسا إضافة إلي بطاقة هاتف نقال لتتصل برجل في الـ56 من عمره، وكان يرتبط معها بعلاقة عاطفية قبل زواجها وطلبت منه الحضور. وبانتظار ذلك وضعت أجزاء الجثة بالأكياس التي اشترتها، ووضعت رأسه في كيس منفصل، إضافة إلي رفعها السجادة التي تلوثت بدماء زوجها حتي لا يكشف أمرها.ولدي حضور المتهم الثاني، طلبت منه ان يذهب برفقة طفلها، الذي لم يكن يعلم أن والده مقتــــولاً، لإحضار سيــــارة زوجها، فوضعت أجزاء الجثة في صندوق السيارة، بينما وضعت الكيس الموجود فيه الرأس في قمرة السيارة وتوجها، بناءً علي طلبها إلي شارع الأردن باتجاه جامعة العلوم التطبيقية، حيث تخلصت من الأكياس الموجودة في الصندوق، ثم سارت مسافة 5 كيلومترات وترجلت علي يمين الشارع ودفنت الرأس في حفرة هناك.0