اردوغان سيلتقي البابا في مطار انقرة قبل ان يتوجه الي لاتفيا للمشاركة في قمة حلف شمال الاطلسي

حجم الخط
0

رجل دين تركي: زيارة البابا لن تخمد نقمة المسلمين

انقرة ـ اف ب: قال محمد عاكف بكي الناطق باسم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لوكالة فرانس برس امس الاثنين ان اردوغان سيلتقي البابا بنديكتوس السادس عشر لدي وصوله الثلاثاء الي مطار انقرة، قبل ان يتوجه الي لاتفيا للمشاركة في قمة حلف شمال الاطلسي.

واوضح بشأن هذا اللقاء الذي يثير جدلا منذ عدة اسابيع ستجري محادثات في المطار.

ونفي اردوغان مرارا ان يكون يسعي الي تجنب لقاء البابا الذي يزور تركيا من الثلاثاء الي الجمعة في اول زيارة له الي دولة مسلمة.

وسيستمر اللقاء ربع ساعة بحسب وكالة انسا الايطالية و حتي ثلاثين دقيقة بحسب الشبكات التلفزيونية التركية.

وذكر مكتب رئيس الوزراء ان اردوغان مرتبط بقمة الحلف الاطلسي غير انه يسعي الي عقد لقاء ولو قصير مع رأس الكنيسة الكاثوليكية.

ويتزعم اردوغان وهو اسلامي سابق تحول الي ديمقراطي محافظ حزبا منبثقا عن التيار الاسلامي اعلن عدة من اعضائه معارضتهم لزيارة البابا.

وذكرت وكالة الاناضول شبه الرسمية ان اردوغان سيعقد بعد لقاء البابا مؤتمرا صحافيا يغادر بعده مباشرة الي ريغا.

واعتبر المكتب الاعلامي في الفاتيكان امس الاثنين ان اللقاء المقرر بين البابا واردوغان يشكل اشارة ايجابية.

وقال الاب فيديريكو لومباردي المتحدث باسم الفاتيكان ان اللقاء هو اشارة ايجابية جدا و بادرة لائقة حيال الكرسي الرسولي تلقي تقديرا كبيرا.

وكان البابا اثار موجة استنكار في العالم الاسلامي بسبب كلمة القاها في 12 ايلول (سبتمبر) في ريغنسبورغ (المانيا) وتطرق في احد مقاطعها الي العلاقة بين الاسلام والعنف.

الي ذلك رأي اكبر مرجع ديني تركي امس الاثنين ان زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر الي تركيا من الثلاثاء الي الجمعة هذا الاسبوع هي رغم كل شيء خطوة جيدة لكنها غير كافية لاخماد نقمة المسلمين بعد الجدل العنيف الذي نتج عن كلمة القاها اخيرا وتناول فيها الاسلام.

وقال مدير قسم الشؤون الدينية في الحكومة التركية علي بردق اوغلو في مقابلة نشرتها صحيفة (اقسام) بعد كل ما جري فان زيارة البابا هي رغم كل شيء خطوة جيدة. لكن يجب الا نعتبر هذه الزيارة (..) بمثابة خطوة كافية لفتح باب الحوار بالكامل واخماد النقمة بعد التصريح المؤسف.

غير ان بردق اوغلو الذي سيلتقي الحبر الاعظم بعد ظهر الثلاثاء في مديرية الشؤون الدينية في انقرة قال انه يفضل النظر الي المستقبل بدل فتح ملفات قديمة.

واضاف ان الجلوس مع احد ما والتحدث معه لا يعني الموافقة علي ارائه.

وكان الموظف الكبير في الحكومة التركية العلمانية ممن بادروا الي ادانة الكلمة التي القاها البابا في 12 ايلول (سبتمبر) في ريغنسبورغ (المانيا) وتطرق في احد مقاطعها عن العلاقة بين الاسلام والمنطق واعتبر ان ما قاله الحبر الاعظم يعكس الضغينة الكامنة في قلبه ويعطي عن الاسلام صورة مجتزأة مبنية علي الافكار المسبقة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية