اردوغان لن يتخذ قرارا مبكرا حول الرئاسة

حجم الخط
0

اردوغان لن يتخذ قرارا مبكرا حول الرئاسة

اردوغان لن يتخذ قرارا مبكرا حول الرئاسةأنقرة ـ من حيدر جوقطاس:اشار رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي الاربعاء الي انه لن يختار مرشح حزبه لمنصب الرئيس حتي حلول نهاية المهلة لذلك في 25 نيسان (ابريل) وسط توتر مع النخبة العلمانية في تركيا والغموض بشأن ما اذا كان سيتنافس علي المنصب هو نفسه.وقال اردوغان وهو سياسي ذو جذور اسلامية انه ملتزم بالنظام العلماني في تركيا ولكن العلمانيين ومنهم جنرالات الجيش يخشون ان يسعي الي منصب الرئاسة ويحاول اضعاف الفصل بين الدولة والدين. وقال اردوغان للصحافيين بعد اجتماع مع حزب العدالة والتنمية حصل فيه علي السلطة في تقرير متي يعلن عن المرشح سنقيم موضوع الرئاسة حتي اللحظة الاخيرة .وقال هناك وقت حتي (المهلة الرسمية) لمنتصف ليل 25 نيسان (ابريل).. وسنعلن قرارا في لقاء جماعي. هل سيكون في الرابع والعشرين او الخامس والعشرين.. سنري . وتراقب الاسواق المالية بقلق من الذي سيخلف الرئيس العلماني القوي نجدت احمد سيزر في الدولة المسلمة الكبري التي تمتد من اوروبا الي اسيا. وأغلقت اسعار الليرة التركية والاسهم منخفضة اليوم. وفي تركيا تسيطر الحكومة علي الجانب الاكبر من السلطة ولكن الرئيس يمكنه ان يعترض علي القوانين ويعين العديد من كبار المسؤولين كما انه القائد الاعلي للقوات المسلحة. كذلك تحمل الرئاسة ثقلا رمزيا كبيرا. واردوغان الذي اشرف علي نمو اقتصادي كبير في تركيا هو اشهر سياسي في البلاد وهي دولة في حلف شمال الاطلسي وتسعي الي عضوية الاتحاد الاوروبي. وينظر الجيش القوي الي نفسه علي انه المدافع النهائي عن النظام العلماني في تركيا واطاح بأربع حكومات خلال نصف القرن الماضي. وقال اديبي سوزن وهو مسؤول بارز في حزب العدالة والتنمية للصحافيين اردوغان لديه السلطة الكاملة في موضوع الترشيح. سيحدد التاريخ والتوقيت. وسيستمر الحديث مع جماعات المجتمع المدني حتي التاريخ الاخير المحدد لاعلان المرشحين . وقال مسؤولون حزبيون لرويترز الثلاثاء ان القرار النهائي قد لا يتم اتخاذه الا مع اقتراب مهلة 25 نيسان (ابريل) لان اردوغان يريد المزيد من الوقت للتشاور مع اعضاء الحزب واحزاب المعارضة والمنظمات غير الحكومية. ورغم ان العديد من اعضاء حزب العدالة والتنمية يفضلون ترشيح اردوغان الا ان هناك مخاوف من ان ذلك قد يضر بامال الحزب في انتخابات وطنية مقررة في تشرين الثاني (نوفمبر). واصدر قائد الجيش الجنرال يسار بويوكانيت تحذيرا مبطنا الي حزب العدالة والتنمية في الاسبوع الماضي قائلا ان رئيس الدولة التالي يجب ان يكون تابعا مخلصا للنظام العلماني القائم. وقال سيزر يوم الجمعة ان النظام العلماني في تركيا يواجه أكبر خطر عليه منذ تأسيس الجمهورية في عام 1923، وقال الانشطة والجهود لادخال الدين في السياسية تثير توترات اجتماعية . (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية