اردوغان يؤكد ان بلاده ستبقي حدودها مفتوحة امام اللاجئين السوريين

حجم الخط
0

كيليس ـ انقرة (تركيا) ـ ا ف ب: اعلن رئيس الوزراء التركي الاحد ان بلاده ستبقي حدودها مفتوحة امام السوريين الذين يفرون من قمع النظام في بلادهم، وذلك قبل ساعات من زيارته مخيما للاجئين السوريين.

وقال رجب طيب اردوغان في اجتماع لحزبه في غازي عنتاب على مقربة من الحدود السورية ‘باذن الله، سيبدأ عصر جديد في سورية (…) عاجلا ام اجلا’. واضاف في خطاب متلفز ‘ما دامت ارادة الشعب غير محترمة في سورية، سنواصل الدفاع عن حقوق اخواننا الاتين من هذا البلد واستقبالهم’. وادلى اردوغان بهذا الموقف قبيل القيام بزيارته الاولى للاجئين السوريين في تركيا منذ بدء الحركة الاحتجاجية في هذا البلد في اذار (مارس) 2011. وسيتوجه اردوغان الى مخيم كيليس في جنوب شرق تركيا، وهو واحد من مخيمات عدة تضم نحو 23 الف لاجىء سوري. الى ذلك اعلنت ‘مؤسسة المساعدة الانسانية’ وهي منظمة تركية غير حكومية الاحد، ان الصحافيين التركيين المحتجزين في سورية في صحة جيدة، الا ان اطلاق سراحهما قد يتأخر.

وقال حسين اوروش احد المسؤولين في هذه المنظمة ‘قام وفد من منظمتنا بزيارتهما السبت في دمشق، وهما في صحة جيدة، الا ان اطلاق سراحهما سيتأخر على ما يبدو’. وكان مصور الفيديو حميد جوشكون والصحافي ادم اوزكوسي الذي يعمل في صحيفة ميلات المحسوبة على التيار الاسلامي، دخلا مدينة ادلب السورية القريبة من الحدود مع تركيا مطلع اذار (مارس) للقيام بتحقيقات صحافية حول نشاط المناهضين للنظام في سورية. ونقلت وسائل اعلام تركية ان مسلحين موالين للنظام سلموهما الى الاستخبارات السورية، وان حميد جوشكون قد يكون تعرض للتعذيب. واضاف المسؤول في مؤسسة المساعدة الانسانية ان اتصالات تجري مع مسؤولين سوريين واخرين ايرانيين لتأمين اطلاق سراحهما. واضاف ‘نقوم باتصالات دبلوماسية لاطلاق سراحهما’ واصفا موافقة السلطات السورية على زيارة وفد من المؤسسة لهما بأنها ‘خطوة مهمة’. وتعتبر هذه المؤسسة من اهم المنظمات غير الحكومية التركية التي تعنى بالشأن الانساني وهي قريبة من حكومة رجب طيب اردوغان. كما انها تقدم مساعدات الى اللاجئين السوريين في تركيا ولبنان. وفي نيسان (ابريل)، افادت السلطات التركية ان اطلاق نار مصدره سورية ادى الى اصابة ستة اشخاص بينهم اربعة سوريين في هذا المخيم. ولكن بحسب شهادات جمعتها فرانس برس فان سوريين اثنين قتلا في اطلاق النار. ويستضيف مخيم كيليس نحو 12 الف شخص. وكانت تركيا تقيم علاقات وثيقة مع سورية قبل بدء الحركة الاحتجاجية الواسعة المناهضة لنظام الرئيس بشار الاسد. وسرعان ما تدهورت هذه العلاقة الى ان اصبحت حاليا مقطوعة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية