اردوغان يتعرض لاعصار قد يطيح به

حجم الخط
0

اختيار حكومة أردوغان للذهاب إلى الحرب إلى ضد ليبيا، ودعم حرب سرية ضد سورية كسرت بشكل مفاجئ النمو الاقتصادي التركي. مليون عربي تركي بتركيا، و 15 مليون كردي تركي و 15 مليون علوي تركي ضد تدخل تركيا وشن الحرب على سورية بينما البقاء صديقة لاسرائيل.
الاحتجاجات التي تشهدها تركيا هي الاكبر في التاريخ وهي لا شك خطيرة ومهمة، والاخطر هو اسباب استمرارها.. فاذا تعنت اردوغان سيكون كمن يصب الزيت على النار، واذا تنازل اردوغان عن خطة (تطوير، تخريب، تعمير، سمها ما شئت) ميدان تقسيم، فهذا قد يرفع سقف مطالب المحتجين وايضا قد يوقف احتجاجاتهم.. اي ان القرار الان بيد المحتجين.. المشكلة ان خصوم اردوغان سيركبون موجة الاحتجاجات وكل منهم له اسبابه.. المحصلة في رأيي هي ان اردوغان دخل في زوبعة قد تتحول لعاصفة ثم اعصار يقتلعه قبل اقتلاع اشجار ميدان تقسيم. لننتظر ونراقب.
الغريب في المظاهرات ان المحجبات يشكلن 30 ‘ من المتظاهرين، وذلك لأن الكثيرين من المتدينين في تركيا مع العلمانية كنظام حكم، الاحتجاجات لم تكن ضد التدين بل ضد المحافظة وكبت الحريات والسماح للكثير من الاستثمارات الرأسمالية الاجنبية دون الرجوع إلى رأي الشعب، اقتصاد الدولة والنمو العمراني يتم على حساب اغلبية الشعب، في النهاية تركيا دولة علمانية منذ 90 سنة ولا يمكن لاحد ان يجعلها دولة دينية كما يحصل الان، فقمع الحريات شرارة في اي زمان ومكان!
نهاد عرابي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية