ارسنال في موقف صعب قبل ملاقاة اودينيزي في دوري ابطال اوروبا

حجم الخط
0

برلين ـ د ب أ: يحتاج نادي ارسنال الإنكليزي إلى مواصلة جهوده الحثيثة إذا أراد الحفاظ على سجله الحافل في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. ومنذ موسم 1998/1999، تأهل ارسنال إلى دور المجموعات لدوري الأبطال، ولكن بعد أن احتل الفريق المركز الرابع بالدوري الإنكليزي الموسم الماضي، بات الفريق مضطرا لخوض غمار الدور الفاصل المؤهل إلى دور المجموعات. وتغلب ارسنال على أودينيزي بهدف نظيف سجله الهولندي ثيو والكوت في مباراة الذهاب الاسبوع الماضي، قبل أن يلتقي الفريقان إيابا غدا الاربعاء. وتعرض ارسنال لهزيمة مفاجئة على أرضه ووسط جماهيره صفر/2 أمام ليفربول. ويستعيد ارسنال جهود الإيفواري جيرفينيو والكاميروني الكسندر سونج بعد قضاء عقوبة الإيقاف بالدوري الإنكليزي. ويتحتم على الفرنسي ارسين فينجر المدير الفني لارسنال أن يتخذ قرارا بشأن مصير مواطنه سمير نصري من المشاركة أمام اودينيزي. وكانت تكهنات واسعة تحدثت عن اقتراب نصري من الانضمام إلى مانشستر سيتي، وأنه في حال مشاركته في مباراة أودينيزي ونجح ارسنال في العبور إلى دور المجموعات، لن يتمكن اللاعب من الانضمام لقائمة فريقه الجديد في دوري الأبطال. ولكن فينجر شدد على أن الأولوية بالنسبة له هي استرجاع الثقة لدى لاعبيه بعد الهزيمة أمام ليفربول. وقال فينجر ‘مباراة الأربعاء في غاية الأهمية بالنسبة لنا، من المهم بالنسبة لنا رفع الروح المعنوية للاعبين، نحتاج إلى اعطائهم الحافز على الأداء، في هذه المباراة كان من المؤلم للغاية أن نخسر بمثل هذه الطريقة’. ويتنافس ارسنال واودينيزي بين 20 ناديا يبحثون عن عشرة مقاعد بدور المجموعات لدوري ابطال أوروبا. وعلى عكس ارسنال فإن أغلب المرشحين سيخوضون مبارياتهم يومي الثلاثاء والأربعاء دون جرعة زائدة من القلق. وفاز اولمبيك ليون الفرنسي على روبن كازان ذهابا 3/1 قبل أن يلتقي الفريقان إيابا غدا الأربعاء فيما تغلب بايرن ميونيخ الألماني على زيوريخ السويسري بهدفين نظيفين ذهابا ويلتقي الفريقين اليوم الثلاثاء في مباراة الإياب بزيوريخ. وشدد يوب هينكيز المدير الفني لبايرن ميونيخ على ضرورة عدم الاستخفاف او الاستهانة بفريق زيوريخ خلال مباراة الإياب. وأوضح هينكيز ‘هناك شيء وحيد ينبغي الا يرتكبه لاعب كرة القدم الدولي، وهو الاستهانة بالخصم’. ويبدو أن فيكتوريا بلزن التشيكي، الذي يشارك في دوري الأبطال للمرة الأولى، قريبا من التأهل إلى دور المجموعات بعد فوزه على كوبنهاجن الدنماركي 3/1 في مباراة الذهاب. وكذلك اقترب دينامو زغرب الكرواتي من بلوغ دور المجموعات بعد فوزه 4/1 على مالمو السويدي ذهابا، قبل أن يلتقي الفريقان ايابا غدا الثلاثاء. وفي مباريات أخرى اليوم الثلاثاء يلتقي جينك البلجيكي مع مكابي حيفا وابويل نيقوسيا القبرصي مع فيسلا كراكوف البولندي وفياريال الاسباني مع اودنسه الدنماركي. وتشهد مباريات غدا الأربعاء، مواجهة تجمع باتي بوريسوف البيلاروسي مع شتورم جراتس النمساوي وبنفيكا البرتغالي مع تفينتي انشيخيده الهولندي. وبعد أسبوعين فقط من بداية الموسم الجديد للدوري الانكليزي لكرة القدم، وجد أرسنال ومديره الفني الفرنسي آرسين فينجر نفسيهما في مفترق الطرق بعد البداية الهزيلة للفريق هذا الموسم والمشاكل التي تحاصره وتضعف آماله في المنافسة على أي لقب في الموسم الحالي وتلقي بظلالها على مستقبل الفريق. وضاعفت الهزيمة صفر/2 أمام ليفربول من حجم المحنة التي يعيشها أرسنال حيث فشل الفريق للمباراة الثانية على التوالي في تحقيق الفوز ويتوقف رصيده عند نقطة واحدة من أول مباراتين له في المسابقة بعدما تعادل سلبيا في مباراته الأولى أمام نيوكاسل. كما أثارت الهزيمة أمام ليفربول والوضع الذي ظهر عليه أرسنال في هذه المباراة بعض الشكوك بشأن قدرته على التأهل لدور المجموعات في دوري أبطال أوروبا حيث يحل الفريق ضيفا على أودينيزي الإيطالي بعد غد الأربعاء في إياب الدور الفاصل على التأهل لدور المجموعات. وسبق لأرسنال أن حقق فوزا هزيلا 1/صفر على ملعبه في مباراة الذهاب لتصبح فرصة أودينيزي جيدة بالفعل في التعويض خلال لقاء الإياب وسط هذه الظروف التي يعانيها أرسنال بعد رحيل نجمه وقائده الأسباني سيسك فابريجاس إلى برشلونة الأسباني وسلسلة الإصابات التي تضرب الفريق بالإضافة إلى حالة الفوضى والارتباك التي تسود أداء الفريق. كل هذه الأمور أثارت حالة من القلق في صفوف أرسنال وبداخل مديره الفني فينجر وكذلك في قلوب مشجعي الفريق خشية الخروج مجددا من جميع البطولات صفر اليدين. وكانت صورة فينجر في مباراة ليفربول أبرز تعبير عن حال الفريق حيث بدت السترة التي يرتديها مبتلة تماما بالأمطار التي هبطت على لندن كما غطى المدرب القدير وجهه بيديه وسط ذهول من حال فريقه وهو ما لم يحدث إلا نادرا على مدار 15 عاما تولى فيها تدريب الفريق. وافتقد أرسنال في الموسم الحالي إلى ‘المحرك’ الأساسي للفريق وهو فابريجاس الذي عاد لصفوف فريقه القديم برشلونة ليغيب عن خط وسط أرسنال الابتكار خلال المباريات الثلاث التي خاضها على مدار الأسبوعين الماضي والحالي أمام نيوكاسل وأودينيزي وليفربول. ولم يكن غريبا أن تطلق الجماهير عبارات وصفارات الاستهجان تجاه لاعبي الفريق خلال لقاء ليفربول. والحقيقة أن الفريق عانى أيضا من سوء الحظ المتمثل في الإصابات التي ضربت عددا من لاعبيه مثل المدافعين يوهان ديورو وكيران جيبس وأرماند تراوري ولاعب خط الوسط التشيكي توماس روزيكي حيث منعتهم الإصابات من المشاركة في المباراة. ولم يكن ذلك هو كل شيء، بل ضاعف لاعب خط الوصط إيمانويل فريمبونج /19 عاما/ الوافد الجديد على التشكيل الأساسي للفريق من صعوبة المهمة على زملائه عندما طرد قبل 20 دقيقة من نهاية مباراة ليفربول. كما ارتكب اللاعب الأسباني الشاب إجناسي ميجيل /18 عاما/ خطأ فادحا أسفر عن الهدف الأول لليفربول وذلك في أول مباراة يشارك فيها اللاعب مع الفريق. وأوضح فينجر في تصريحات صحفية أن فريقه يفتقد أيضا للحظ.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية