سلمى عمارةأرقٌ.. مؤرقةٌ طوال الليل مثلكَ يا حبيبي.. أحاول أن أعدُّ غنائم الأحلام من عامٍ مضى وأدوسُ في قلبِ الحكاية كلِّها علٍّى أفوز بغير اسمك..أو أحثَّ حرارةَ الأيامِ كى تفترَّ عن ألقٍ جديد.أي أيُّها المقطوف من حلمٍ عجول.نفسي تشفُّ الآن خوفاً وانتشاءاً من دبيب الحب في رحمي وقلبي. وحدي يراودني التململُ عن ليالى الغربةِ العجفاءِ والغدِّ المنمَّقِ..أزرعُ الأفكارَ عوداً وارتحالاً..مؤرقةٌ طوال الليلِ مثلك يا حبيبي..يخادعكَ التفرسُ فيَّ بالنَفَسِ الرتيبِ وبانغلاقِ الجفن ..تحسبُ أنك الممسوسُ وحدكَ بالهواجسِ والحنين..قطعاً أحسُّكَ ..والمسافات الضئيلةُ بيننا وهمٌ تخلَّق من حقيقةِ أنَّنا محضُ التحام النصفِ بالنصفِ النقيض.ماذا يؤرقنا إذن ..ماذا نريد الآن أكثر يا حبيبي؟؟شاعرة مصرية مقيمة في لندن