الامم المتحدة تحتاج مزيدا من الاموال للنازحين الصوماليين
بروكسل ـ جنيف ـ ا ف ب ـ رويترز: رفض الرئيس الاريتري اسياس افورقي الجمعة اتهام بلاده بالضلوع في الهجوم علي موقع نفطي صيني في اثيوبيا وفي الازمة في الصومال متهما خصومه بـ تحريف الوقائع.
وقال خلال اول زيارة له الي المفوضية الاوروبية في بروكسل لقد اصبح مألوفا القاء اثيوبيا اللوم علينا.
واتهمت الحكومة الاثيوبية جارتها وخصمتها اريتريا بانها تقف وراء هجوم دام الاسبوع الماضي علي موقع صيني للتنقيب عن النفط في شرق اثيوبيا، تبناه متمردون انفصاليون.
وقال افورقي للصحافيين لا تستغربوا اذا ما قالوا لكم اننا مسؤولون عن كل سوء في اثيوبيا.
وترتبط اريتريا بعلاقات متوترة جدا مع اثيوبيا منذ الحرب الحدودية بينهما بين عامي 1998 و2000. ورفض افورقي ايضا اتهامات الامم المتحدة ومفادها ان بلاده تدعم عسكريا الاسلاميين الصوماليين الذين تشن اثيوبيا عليهم حملة عسكرية بالتعاون مع الحكومة الصومالية.
واضاف بالنسبة الي هذه نكتة (..) من السهل اتهام احدهم لتحويل الانتباه عن المشكلة وتلفيق ملف من خلال تحريف الوقائع وجعل الاعلام يغطي هذا التحريف. وتابع افورقي انصح الصحافيين باستخدام المنطق وطرح الاسئلة الجيدة في الوقت المناسب والتأكد من المعلومات.
وصنفت منظمة مراسلون بلا حدود اريتريا في العام 2006 ضمن مثلث الجحيم لحرية الصحافة مع كوريا الشمالية وتركمانستان.
ومن جهة اخري قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة الجمعة انها تحتاج الي مزيد من الاموال لمساعدة مئات الالوف من الاشخاص الذين فروا من العنف في العاصمة الصومالية مقديشو. وأضافت أن الكثير من الاسر التي وصلت الي بلدة بيدوة الشمالية يعيشون في أماكن ايواء بدائية بينما لا يجد اخرون ما يحميهم من الامطار الغزيرة.
كان المفوض السامي لشؤون اللاجئين التابع للامم المتحدة قد حدد ميزانية قدرها 5.7 مليون دولار للصومال في عام عام 2007 قبل فرار 365 ألف شخص من القتال في مقديشو بين القوات الحكومية والمسلحين الذي قتل فيه 1300 شخص علي الاقل. وقالت المتحدثة جينيفر باغونيس للصحافيين ان هذا (المبلغ) غير كاف بشكل واضح. سنوجه نداء من أجل مزيد من الاموال قريبا. وأضافت المفوضية أنها تتفاوض مع الحكومة الانتقالية بشأن توفير مأوي لمن يريدون العودة الي مقديشو لكنهم يواجهون احتمال طردهم من أماكن سكنهم داخل مباني الحكومة السابقة. وتسعي المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة لان تكفل أن من يعودون الي العاصمة الصومالية سوف يعاد تسكينهم علي الارض داخل مقديشو القابلة للحياة اقتصاديا وتوجد بها خدمات وبنية تحتية كافية.