ازمة عرب وفرس.. أم عرب وقدس؟
ازمة عرب وفرس.. أم عرب وقدس؟لله دركم ياعرب.. للخلاص من فلسطين والقدس وعجزكم عن مساندة مسجدها الذي يؤرق عروشكم مستعدين لخلق الف عدو وعدو وهمي لشعوبكم لكسر عزيمته التي تزعجكم وتزعج امريكا واسرائيل علي حد سواء.. بوش يصيح وانتم تبيضون.. بوش ينادي بالفوضي وانتم تتسابقون للانتساب اليها لتصبحوا اليوم من اهم ادواتها وعناصرها.. تتسابقون للاعتدال وفلسطين شاهدة علي افراطكم في الاعتدال علي نصرتها منذ عام 48 وحتي يومنا هذا.. فكيف يا تري ستكون نتيجة اعتدال اعتدالكم الحالي هذا في القضايا العربية وعلي بقية فلسطين ومستقبل شعبها؟ توجهون نقداً لايران كونها نزلت الي ملعب وجدته بالاصل خاليا.. وتعلمون بانها سوف تُجبر عاجلاً ام آجلاً للنزول اليه ولكن.. مروضة امام المحتلين اسوة بالعرب الذين كبلوا انفسم باتفاقيات جعلوا لها قدسية فاقت قدسية الكتب السماوية التي انزلها الله علي خلقه من الاولين والاخرين.. تدرك ايران ان الدور سيأتي علي الجميع بعد الانتهاء من العراق ولا استثناء لاحد.. لا سورية.. ولا مصر ولا السعودية.. ولا لبنان.. ولكن الوحل العراقي هو الذي اّخر الدبابة الامريكية من التقدم.. وصمود المقاومة في لبنان وفلسطين قد ساهم ايجاباً وكان له الاثر الاكبر في رسم آخر اخفاقات المهزومين.. وليس محبة صقور البيت الابيض للسعودية او غيرها من الدول المستهدفة في صميم كيانها.. فانا اعتقد ان ترك ايران وحدها في مصارعة امريكا في المنطقة اسلم لدول الجوار اذا لم يتمكنوا من دعمها.. او اذا كانوا لا يريدون ذلك.. فالاجدر بالعرب والمسلمين ان لا يناصروا من يجاهر في سلب حقوقهم.. ومن غير المنطقي استحضار كل هواجس العرب من ايران في هذا الوقت حتي وهي ُتضرب. ان ما تشهده ايران اليوم في امنها.. والداخل العراقي من تطور في شكل العمليات العسكرية يدل علي ان كلمة سر امريكية قد صدرت لزعزعة النظام في ايران عبر خلايا نائمة الهدف منها ردع ايران في العراق.. وكلمة سر ايرانية قد نفذت للمقاومة في العراق مفادها تفعيل العمليات النوعية بهدف اظهار قوة ايران علي هذه الساحة ورداً علي القرار الامريكي بزعزعة الداخل الايراني.. ويهدف الطرفان من خلال كل هذا التصعيد الي لي ذراع كل منهم للآخر تمهيداً لجردة يقيّم فيها الطرفان الربح والخسارة قبل التهدئة المشروطة او الطلاق الاخير.. وقبل اي تورط غير مدروس لعدم رغبة امريكا بولوج الوحل الايراني خوفاً من الهزيمة علي غرار هزيمة الـ 33 كابوس جنوبي من حرب لبنان او اشد .. ولرغبة ايران بالحفاظ علي ما تم التوصل اليه من خبرات تكنولوجية تؤهلها لان تكون دولة فاعلة في المنطقة.. وانا اعتقد ايضاً ان لا مبرر لخوف العرب من ايران لدرجة التآمر عليها لان مهما طال الزمن او قصر فان ايران الجارة ستبقي هي ايران الجارة.. وهذه هي الحقيقة.. علينا ان ندرك ان ايران لا تزال تنشد حقاً من حقوقها في ما يخص مشاريعها السلمية للطاقة النووية .. وعلينا ان ندرك ايضاً ان دعمها الحالي للفلسطينيين جاء نتيجة تخاذل العرب عن اداء هذا الدور وهي تعتبره واجباً شرعياً ومشروعاً كما هو حال دعم المقاومة في لبنان خاصة في ظل تخلي معظم العرب عن مساندة اصحاب الارض المغتصبة التي تتجاهلها الانظمة العربية مقابل تجاهل الغرب لهذه الانظمة في ما يخص تركيبتها الوراثية بالحكم وطريقة ممارسته واعفائها من فوضي بوش الخلاقة في ظاهرها والهدامة في جوهرها. فاذا كان الأمر كذلك فان الفوضي الخلاقة التي تنادي بها ادارة بوش سوف تتحول دون ادني شك الي فوضي هدامة في آخر المطاف تضرب رأس الجميع من حيث يدرون ومن حيث لا يدرون. راجح سرمد مروة[email protected]