طلب مساواته مع مدحت صالح وترك نبيلة عبيد في ورطة
القاهرة ـ “القدس العربي”: انسحب فجأة الفنان الكوميدي وحيد سيف من بروفات مسرحية ايفيتا اخراج واعداد سمير العصفوري وبطولة النجمة نبيلة عبيد ومدحت صالح وحسن كامي، ادي الانسحاب الي مشكلة في العرض المسرحي للبحث عن الفنان البديل.
برر الفنان وحيد سيف انسحابه المفاجيء بان الدور لا يناسبه وحجمه لا يتوافق مع تاريخه الفني.
ابطال العرض في دهشة من موقف سيف لانه ابدي اعجابه بالنص والدور فور قراءته الاولي خاصة انه مأخوذ عن عمل عالمي عرض في مختلف انحاء العالم.
تدور احداث المسرحية في قالب غنائي استعراضي كوميدي سياسي حول الراقصة تفيدة – نبيلة عبيد – التي تخطط للعمل كمذيعة وبعد عدة محاولات تنجح في تحقيق حلمها ثم تتحول بعد ذلك الي نجمة سينمائية ويصبح لها تأثير قوي علي رجال الحكم في الدولة.
تدور الاقاويل في كواليس المسرحية حول نشوب ازمة بين وحيد سيف ومدحت صالح خلال البروفات الاولي بسبب بعض الافيهات الضاحكة التي اراد صالح ان يلقيها خلال مشاهد خاصة تجمعه مع وحيد سيف فاعترض الفنان الكوميدي عليها واصر المطرب علي رأيه لما هو معروف عنه بالاداء الكوميدي في عروضه المسرحية ورفض سيف هذا الكلام لانه الكومديان الاوحد في العرض والاتفاق المبدئي معه ان يتحمل عبء الاضحاك والمواقف الكوميدية في المسرحية، لذا وجد سيف نفسه في ازمة مع احد ابطال العرض منذ البروفات الاولي مما يعني نشوب مشاكل وازمات اخري شبيهة سوف تحدث اثناء العرض علي خشبة المسرح لذلك آثر الانسحاب مبكرا من المسرحية.
رأي آخر يردد ان وحيد سيف طلب زيادة اجره عن المسرحية بما يتوازي مع اجر مدحت صالح او لا يقل عن مبلغ 120 الف جنيه شهريا وهذا الاجر لم تنجح ادارة المسرح القومي في توفيره خاصة ان بطلة العرض ستحصل علي اكبر اجر في تاريخ الاعمال المسرحية التي قام ببطولتها نجوم السينما علي خشبة المسرح القومي حتي الآن.
وجدت ادارة المسرح القومي ان زيادة اجر وحيد سيف بما يتوازي مع اجر مدحت صالح سوف تتبعه مشاكل اخري اهمها مطالبة بقية النجوم بزيادة اجورهم تحت مبدأ المساواة وهو ما يؤدي الي مضاعفة ميزانية العرض بنسبة 100% اي ضعفها وهو ما يعد عبئا كبيرا يجعل المسرحية قد لا تري النور لذا يعتبر مسؤولو المسرحية انسحاب سيف بمثابة انقاذ للعرض.
المسرحية واجهتها بعض المشاكل في بداية تجهيزها لكن بطلتها نبيلة عبيد اكدت لادارة المسرح القومي تغلبها التام علي اي ازمة تطرأ علي العرض لانها معجبة بالنصف، وخاصة ان عودتها للمسرح تعني دخولها حالة من السعادة الكبيرة لعشقها ابو الفنون.
طلبت نبيلة من ادارة القومي الاهتمام بدعاية المسرحية وعمل اعلان متحرك لها في التليفزيون الذي يطلق عليه تريللة مثلما يحدث في عروض القطاع الخاص، وهي واثقة ان اقبال الجمهور عليها سيكون كبيرا، لان الناس اشتاقوا لمشاهدتها علي المسرح بعد غيابها اكثر من خمس وعشرين سنة عن الدراما المسرحية.