ازمة مصرية ـ امريكية بسبب تمويل المنظمات الاهلية

حجم الخط
0

وامنيستي تعلن احتفالات عالمية في ذكرى خلع مباركالجنزوري: الحكم العسكري مستمر حتى نهاية حزيرانالقاهرة ـ ‘القدس العربي’: خيمت أزمة امس على العلاقات المصرية الامريكية بسبب قضية التمويل الاجنبي لمنظمات اهلية امريكية المتهم فيها 19 مواطنا امريكيا.

وحذر ثلاثة اعضاء في مجلس الشيوخ الامريكي مصر من ان خطر حصول قطيعة ‘كارثية’ بين البلدين نادرا ما كان بهذا الحجم، وذلك وسط توتر متزايد بسبب ملاحقات قضائية للناشطين.

وفي تعبير عن مشاعر الغضب التي عمت مجلس الشيوخ بأعضائه الجمهوريين والديموقراطيين، حذر الجمهوريان جون ماكين وكيلي ايوت والمستقل جو ليبرمان، من ان ‘دعم الكونغرس لمصر خصوصا لجهة المساعدة المالية بات في خطر’. وقالت وزارة الخارجية الامريكية الاربعاء إن الحكومة الأمريكية تسلمت ‘قرار اتهام رسمي’ من 100 صفحة يتعلق بالتحقيقات مع بعض المنظمات غير الحكومية العاملة في مصر.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة فيكتوريا نولاند للصحافيين ‘لدينا الان قرار اتهام رسمي… نحن الآن في عملية تسلمه’. من جهته قال الدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء المصري الاربعاء ان مصر لن تغير موقفها بسبب المساعدات الأمريكية في قضية التمويل الأجنبي لبعض المنظمات المدنية.

وأكد الجنزوري – في مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس الوزراء – أن مصر ستبقى ولن تركع لأحد وستعبر الأزمة التي تمر بها، مشيرا الى أن مصر هي العمود الفقري للمنطقة، وعلى الجميع أن يعي أن وقوع مصر يعني وقوع المنطقة بأسرها.

وأكد الجنزوري أن السلطة العسكرية في مصر مستمرة حتى نهاية يونيو، وأنها مصرة على ذلك وأكدت أنها لن تترك السلطة قبل ذلك التاريخ. وقال ‘على من ينادون بسقوط السلطة العسكرية أن يتذكروا ما حدث في العراق’. من جهة اخرى أعلنت منظمة العفو الدولية الاربعاء أن الآلاف من مؤيدي المنظمة ومجموعات شتى واتحادات العمال وغيرها من الجماعات والأفراد في 16 دولة من دول العالم سينظمون مظاهرات تحت شعار ‘اليوم العالمي للتحرك’ في ذكرى تنحي الرئيس السابق حسني مبارك في 11 شباط /فبراير للتعبير عن تضامنهم الكامل مع المتظاهرين والمحتجين في دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا الذين يطالبون باجراء اصلاحات وباحترام أكبر لحقوق الانسان.

وذكر بيان لمنظمة العفو الدولية الاربعاء أن هذه الاحتفالات ستتم في مدن بكل من النمسا وبلجيكا والمانيا وفنلندا وفرنسا وايطاليا وايسلند ولكسمبورغ والمغرب وهولندا ونيبال والنرويج وباراغواي واسبانيا وسويسرا وبريطانيا.

ونقل البيان عن سليل شطي الأمين العام لمنظمة العفو الدولية قوله ان حقوق الانسان كانت وما زالت هي الأساس لكل مطالب التغيير في الشرق الاوسط وشمال افريقيا والتي أدت الى الأحداث الاستثنائية العام الماضي.

وأضاف ‘أننا سنتظاهر بعد مرور عام على تنحي حسني مبارك في الأماكن العامة حول العالم’ لاظهار مدى تضامننا مع الأشخاص في هذه المنطقة من العالم (الشرق الاوسط وشمال افريقيا) المستمرين في صمودهم ووقوفهم بشجاعة وكرامة في مواجهة أساليب القمع الوحشي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية