اساقفة امريكيون يدعون الي العدل والسلام في العراق
اساقفة امريكيون يدعون الي العدل والسلام في العراقبالتيمور (الولايات المتحدة) ـ اف ب: دعا مؤتمر الاساقفة الامريكيين المجتمع الاثنين في بالتيمور (ماريلاند، شرق) الي احلال عدالة وسلام حقيقيين في العراق، واصفا الوضع في هذا البلد بانه خطير . وقال رئيس المؤتمر المنسنيور وليام سكايلستاد في بيان ان البحث عن عدالة وسلام حقيقيين في العراق يكتسي اهمية طارئة علي الصعيد الاخلاقي ويتطلب حوارا جوهريا وتوجهات جديدة . واسف الاساقفة لتفاقم الوضع منذ اجتماعهم الاخير في كانون الثاني (يناير) حيث اقروا نصا يوصي بـ انتقال مسؤول للسلطة في العراق.ورأوا ان تزايد العنف الطائفي وانعدام الامن جعلا من هذا (الانتقال المسؤول) في العراق موضوعا اكثر الحاحا اليوم . لكنهم اعتبروا ان قواتنا المسلحة يجب ان تبقي في العراق للفترة اللازمة حتي يساهم وجودها في انتقال مسؤول . وأسف الاساقفة الـ295 المجتمعون حتي الخميس في بالتيمور لكلفة الحرب البشرية الباهظة داعين الديمقراطيين والجمهوريين الي تخطي الانقسامات بينهم والسعي لايجاد حل للنزاع. ورأي الاساقفة ان ادارة (الرئيس الامريكي جورج بوش) والكونغرس الجديد (حيث غالبية ديموقراطية) بحاجة الي اقامة حوار بناء يقوم الوضع في العراق بشكل نزيه ويقر بالمصاعب الماضية والاخطاء وياخذ بالتقدم الايجابي (مثل المشاركة الكبيرة في الانتخابات في العراق) ويتوصل الي اتفاق حول المراحل العملية للتوصل الي حل . وعلق الاساقفة املا كبيرا علي التقرير الذي ستقدمه قريبا مجموعة الدراسات حول العراق برئاسة وزير الخارجية السابق جيمس بيكر والنائب الديمقراطي السابق لي هاملتون.وطالبوا الدول العربية والاوروبية باتخاذ اجراءات عملية ضد الارهاب ومن اجل البحث عن الاستقرار في الشرق الاوسط . لكن المؤتمر اعتبر ان حل المسألة العراقية يتطلب البحث عن حلول للمشكلات الاخري في المنطقة وعلي الاخص احلال سلام عادل بين الاسرائيليين والفلسطينيين. واعرب الاساقفة عن قلقهم لتدهور وضع المسيحيين وغيرهم من الاقليات الدينية في العراق حيث يجدون انفسهم وسط نزاع بين الشيعة والسنة . وذكروا من بين المسؤوليات الاخلاقية المترتبة علي الولايات المتحدة في العراق احلال حرية المعتقد وضرورة مكافحة الارهاب وكذلك مكافحة تعذيب المعتقلين.