اسامة بن لادن يبريء زكريا موسوي من هجمات ايلول ويؤكد ان عبد العزيز المطرفي وسامي الحاج وتيسير علوني اسروا بتحريض من الادارة الامريكية
في رساله للشعب الامريكي بعنوان شهادة حق للاسري المسلميناسامة بن لادن يبريء زكريا موسوي من هجمات ايلول ويؤكد ان عبد العزيز المطرفي وسامي الحاج وتيسير علوني اسروا بتحريض من الادارة الامريكيةلندن ـ القدس العربي ـ من احمد المصري:برأ زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في رسالة موجهة الي الشعب الامريكي بثت علي شبكة الانترنت الثلاثاء، الفرنسي زكريا موسوي من اي مشاركة في اعتداءات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) 2001، واكد مسؤوليته الكاملة عن هذه الهجمات.وقال بن لادن في تسجيل صوتي بث علي موقع (الحسبة) الذي يستخدمه التنظيم عادة لنشر رسائله انا المسؤول عن تكليف الاخوة التسعة عشر بتلك الغزوات ولم اكلف الاخ زكريا بأن يكون معهم في تلك المهمة . واعلن مسؤول امريكي ان الاستخبارات لا تملك اسبابا للتشكيك في صحة التسجيل.واضاف المسؤول ان صوت المتحدث في التسجيل هو بالفعل صوت بن لادن .كما اكد محللون من وكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) امس الاربعاء ان الشريط الذي تم بثه علي شبكة الانترنت الثلاثاء هو لزعيم تنظيم القاعدة، طبقا لمتحدثة باسم الوكالة. وقالت المتحدثة انه بعد التحاليل الفنية للشريط، تبين ان الصوت هو بالتأكيد لاسامة بن لادن .واضاف بن لادن الذي ظهرت صورة له علي الموقع اثناء بث الرسالة التي تحمل عنوان شهادة حق ان زكريا الموسوي الذي حكم عليه بالسجن مدي الحياة بتهمة التواطؤ في الاعتداءات لا صلة له البتة باحداث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) .وتابع ان اعترافه بأنه كان مكلفا بالمشاركة في تلك الغزوات اعتراف باطل لا يشك عاقل انه نتيجة للضغوط التي مورست عليه خلال اربع سنوات ونصف مضت، فلو رفعت عنه وعاد الي وضعه الطبيعي فسيذكر الحقيقة التي ذكرتها .كما اكد ان جميع اسري غوانتانامو الذين اسروا عام 2001 والنصف الاول من عام 2002 والذين بلغ عددهم المئات لا صلة لهم بأحداث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) بل والاغرب ان الكثير منهم لا صلة لهم بالقاعدة اصلا والاعجب ان بعضهم يخالف منهج القاعدة في الدعوة لمحاربة امريكا .وتابع بن لادن ان جميع الاسري الي تاريخ اليوم لا صلة لهم باحداث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) ولم يكونوا يعلمون عنها باستثناء اثنين من الاخوة فقط .ورأي زعيم تنظيم القاعدة ان هذه الحقيقة يعرفها (الرئيس الامريكي جورج) بوش وادارته لكنهم يتجنبون ذكرها لاسباب لا تخفي علي العقلاء ، من بينها انه لا بد من ايجاد مبررات للانفاق الهائل بمئات المليارات (…) في حربها علي المجاهدين .وكدليل علي صحة اقواله، اوضح بن لادن ان اعضاء الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) كانوا قسمين: طيارون ومجموعات مساعدة لكل طيار للسيطرة علي الطائرة .وتابع بما ان موسوي كان يتعلم الطيران فبالتالي هو ليس العنصر رقم عشرين من المجموعات المساعدة علي السيطرة علي الطائرة (…) وبما ان موسوي كان يتعلم الطيران ليصبح القائد لاحدي الطائرات فليذكر لنا اسماء المجموعة المساعدة له في السيطرة عليها .واكد بن لادن ان الادارة الامريكية لن تتمكن من ذكر اسمائهم (افراد هذه المجموعة) لان لا وجود لهم في الحقيقة .واضاف ان موسوي اعتقل قبل الهجمات بأسبوعين، موضحا انه لو كان يعلم شيئا ولو يسيرا عن مجموعة الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) لكنا ابلغنا الامير محمد عطا واخوانه (…) بمغادرة امريكا فورا قبل ان ينكشف امرهم .كما اشار بن لادن الي اعتقال من كان يعمل في هيئات الاغاثة كعبد العزيز المطرفي او يعمل في الاعلام كسامي الحاج او تيسير العلوني الذي اسر بتحريض من الادارة الامريكية .واوضح اسامة بن لادن في رسالته الي الشعب الامريكي انه لم يكشف هذه الحقائق طمعا في ان ينصف بوش وحزبه اخواننا في قضيتهم (…) انما لاظهار ظلم وبغي وتعسف ادارتكم في استخدام القوة وما يترتب علي ذلك من ردود افعال .وتابع لعله يأتي في يوم من الايام من الامريكيين من يرغب في العدل والانصاف فذلك هو طريق الامن والامان ، في تهديد مبطن للامريكيين.واكد بن لادن انه اراد برسالته هذه اطلاع الامريكيين علي الحقيقة بشأن الاسري المسلمين ، مشيرا الي انه امر تكرهه ادارة بوش وتعاديه . والجدير بالذكر ان الشريط كان مصحوبا بترجمة انكليزية.وفيما يلي نص الخطاب: شهادة حق بسم الله الرحم الرحيمالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي الأنبياء والمرسلين.أما بعد،من أسامة بن محمد بن لادن الي الشعب الأمريكي:السلام علي من اتبع الهدي. فهذه رسالة مختصرة موضوعها شهادتي لأسري المسلمين لديكم سأتحدث فيها عن الحقيقة بشأنهم وهو الأمر الذي تكرهه إدارة بوش وتعاديه.أبدأ بالحديث عن الأخ الكريم زكريا الموسوي: فالحقيقة أن لا صلة له البتة بأحداث الحادي عشر من سبتمبر، وأنا علي يقين مما أقول فأنا المسؤول عن تكليف الإخوة التسعة عشر رحمهم الله بتلك الغزوات، ولم أكلف الأخ زكرياء بأن يكون معهم في تلك المهمة، وأن اعترافه بأنه كان مكلفا بالمشاركة في تلك الغزوات اعتراف باطل لا يشك عاقل أنه نتيجة للضغوط التي مورست عليه خلال أربع سنوات ونصف مضت، فلو رفعت عنه وعاد الي وضعه الطبيعي فسيذكر الحقيقة التي ذكرتها.ومما يؤكد هذه الحقيقة أن أعضاء الحادي عشر من سبتمبر كانوا علي قسمين: طيارون ومجموعات مساعدة لكل طيار للسيطرة علي الطائرة، وبما أن زكرياء الموسوي كان يتعلم الطيران فبالتالي هو ليس العنصر رقم عشرين من المجموعات المساعدة علي السيطرة علي الطائرة كما ادعت حكومتكم سابقا، وهي تعلم هذه الحقيقة علم اليقين، وبما أن الموسوي الذي كان يتعلم الطيران ليصبح قائدا لإحدي الطائرات فليذكر لنا أسماء المجموعة المساعدة له في السيطرة عليها فلن يستطيع ذكر أسمائهم لسبب بسيط لأنه لا وجود لهم في الحقيقة.هذا من جهة ومن جهة أخري فإن الأخ الموسوي قد تم اعتقاله قبل الأحداث بأسبوعين فلو كان يعلم شيئا ولو يسيرا عن مجموعة الحادي عشر لكنا أبلغنا الأخ الأمير محمد عطا وإخوانه ـ رحمهم الله ـ بمغادرة أمريكا فورا قبل أن ينكشف أمرهم، وبذا يتضح للمحقق المبتدئ فضلا عن المتمرس بأنه لا صلة له بأحداث الحادي عشر من سبتمبر.ثم إني أذكر بإخواني الاسري في غوانتنامو (فرج الله عنهم جميعا) ذاكرا الحقيقة وأنا علي يقين أيضا مما أقول، وهي أن جميع أسري غوانتانامو والذين أسروا عام 2001 والنصف الأول من عام 2002 والذين بلغ عددهم المئات بأنهم لا صلة لهم البتة بأحداث الحادي عشر من سبتمبر، بل والأغرب أن الكثير منهم لا صلة لهم بالقاعدة أصلا، والأعجب من ذلك أن بعضهم يخالف منهج القاعدة في الدعوة لمحاربة أمريكا، هذا فضلا عن اعتقال من كان يعمل في هيئات الإغاثة كعبد العزيز المطرفي أو يعمل في الإعلام كسامي الحاج أوتيسير العلوني الذي أسر بتحريض من الإدارة الأمريكية. وخلاصة القول إن جميع الاسري الي تاريخ اليوم لا صلة لهم بأحداث الحادي عشر من سبتمبر ولم يكونوا يعلمون عنها باستثناء اثنين من الإخوة فقط فرج الله عن الجميع، هذه الحقيقة يعرفها بوش وإدارته ولكنهم يتجنبون ذكرها لأسباب لا تخفي علي العقلاء، فمنها أنه لا بد من إيجاد مبررات للإنفاق الهائل بمئات المليارات علي وزارة الدفاع والأجهزة الأخري في حربها علي المجاهدين.ذكري لهذه الحقائق ليس طمعا في أن ينصف بوش وحزبه إخواننا في قضيتهم، فهذا ما لا يرجوه عاقل، وإنما لإظهار ظلم وبغي وتعسف إدارتكم في استخدام القوة وما يترتب علي ذلك من ردود أفعال.هذا من جهة ومن جهة أخري فلعله يأتي في يوم من الأيام من الأمريكيين من يرغب في العدل والإنصاف فذلك هو طريق الأمن والأمان إن رغبتم به.هذا ما لزم بيانه والسلام علي من اتبع الهدي.