الجزائر ـ يو بي أي: كشف رئيس الفدرالية الأوروبية للجمعيات الجزائرية نور الدين بلمداح أن السلطات الإسبانية أدانت 70 جزائريا بتهمة الإرهاب.
وأوضح بلمداح الذي يشغل أيضا منصب رئيس الجالية الجزائرية في إسبانيا، في تصريح نشر امس الخميس، أن السلطات الاسبانية تلصق بسهولة تهمة الارهاب والإنتماء إلي القاعدة بالجزائريين المقيمين في اسبانيا، مشيرا الي وجود 70 جزائريا في السجون الاسبانية مدانين في قضايـــا الإرهاب.
واكد في مؤتمر صحافي عقده بالعاصمة الجزائرية أن الحكومة الجزائرية علي دراية حاليا بالتجاوزات الخطيرة التي تمارسها السلطات الإسبانية في حق الجزائريين الذين غالبا ما ذهبوا ضحية مواجهة تنظيم القاعدة في اسبانيا وكبش فداء جراء التعاون بين المخابرات الإسبانيـــة والأمريكية.
ودعا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الي التدخل لدي الحكومة الاسبانية لتوقيف المظالم عن الجزائريين الذين يشار اليهم دائما بأنهم قادة الشبكات الارهابية باسبانيا.
وقال بلمداح أنه بصدد عقد لقاء مع رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم لطرح قضية المسجونين الذين من أبرزهم أحمد ابراهيم المتهم بنشر فتاوي تحرض علي الارهاب وتمويل القاعدة، مشيرا الي أنه يملك وثائق سيضعها بين أيدي المسؤولين الجزائريين تؤكد براءة ابراهيم من التهمة.
وكان القضاء الإسباني أدان أحمد ابراهيم (62 سنة) بالسجن عشر سنوات في نيسان/ابريل الماضي، بعد أن اعتقل العام 2002 بتهمة نشر 120 ألف فتوي وحديث نبوي في موقع علي شبكة الانترنت، فسرها قاضي التحقيق الشهير بالتثار غارثون علي أنها تحريض علي القتل.
يذكر أن رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لحماية وترقية حقوق الانسان التابعة للرئاسة الجزائرية فاروق قسنطيني كشف أن نحو 300 جزائري يقبعون منذ سنوات في سجون خارجية للاشتباه بتورطهم في قضايا ارهابية.