واشنطن- “القدس العربي”: التقى مسؤولون أمريكيون وكوبيون في هافانا لمناقشة الموضوعات ذات الاهتمام الثنائي بشأن مسائل إنفاذ القانون في إطار حوار إنفاذ القانون بين الولايات المتحدة وكوبا، وفقاً لبيان اطلعت عليه “القدس العربي”.
وأوضح البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية أن هذا النوع من الحوار يعزز الأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تحسين تنسيق إنفاذ القانون الدولي ، مما يمكّن الولايات المتحدة من حماية مواطني الولايات المتحدة بشكل أفضل وتقديم المجرمين العابرين للحدود إلى العدالة.
وأضاف البيان أن هذه الحوارات تعزز قدرة الولايات المتحدة على محاربة الفاعلين الإجراميين من خلال زيادة التعاون في مجموعة من مسائل إنفاذ القانون ، بما في ذلك الاتجار بالبشر والمخدرات والقضايا الجنائية الأخرى.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن التنسيق المعزز لإنفاذ القانون يخدم مصالح الولايات المتحدة والشعب الكوبي، ولا يؤثر هذا الحوار على تركيز الإدارة المستمر على قضايا حقوق الإنسان الحاسمة في كوبا.
وبحسب ما ورد، فقد شاركت وزارات الخارجية والأمن الداخلي والعدل في رئاسة الحوار من أجل الولايات المتحدة.
وضم الوفد الأمريكي العديد من ممثلي مكاتب وزارة الخارجية لشؤون نصف الكرة الغربي ومكتب المستشار القانوني و مكتب الإستراتيجيات والسياسات والخطط بوزارة الأمن الداخلي ، وإنفاذ الجمارك والهجرة بالولايات المتحدة، والجمارك وحماية الحدود الأمريكية ، وخفر السواحل الأمريكي ؛ ومكتب الشؤون الدولية بوزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي.
كما شارك مسؤولون من السفارة الأمريكية في هافانا.
وشكلت هذه المناقشات أول حوار حول إنفاذ القانون بين الولايات المتحدة وكوبا منذ عام 2018. وعقدت الولايات المتحدة وكوبا أربعة حوارات بشأن إنفاذ القانون من عام 2015 إلى عام 2018.