استئناف المفاوضات المباشرة مع طالبان بشأن الرهائن الكوريين الجنوبيين

حجم الخط
0

غزنة (افغانستان) ـ ا ف ب: استؤنفت المفاوضات المباشرة بين وفد سيول وممثلي طالبان الخميس بشأن مصير 19 رهينة كوريا جنوبيا تحتجزهم الحركة في غزنة (جنوب)، بعد ثلاثة ايام علي الافراج عن امرأتين كانتا ضمن مجموعة الرهائن. وقال مساعد مدير وفد اللجنة الدولية للصليب الاحمر في افغانستان فرانز روشنشتاين لوكالة فرانس برس ان الجانبين يتباحثان حاليا.

ويضع الصليب الاحمر مقاره في غزنة في تصرف الوفدين ويسهل المفاوضات.

واكد المتحدث باسم طالبان يوسف احمدي النبأ في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس.

وكان يفترض ان تستأنف صباح الخميس هذه المفاوضات التي علقت منذ الاثنين بعد الافراج عن امرأتين مريضتين لكنها ارجئت بضع ساعات دون اعطاء اي سبب.

وكانت حركة طالبان خطفت في 19 تموز/يوليو 32 مبشرا كوريا جنوبيا كانوا في حافلة في ولاية غزنة (جنوب). وعمد الخاطفون حتي الان الي اعدام رهينتين في 25 و30 تموز/يوليو لارغام حكومة الرئيس الافغاني حميد كرزاي علي الافراج عن معتقلين من عناصر طالبان يوازي عددهم عدد الرهائن. وهو مطلب يرفضه الرئيس الافغاني رفضا قاطعا.

وكانت الحركة افرجت الاثنين عن امرأتين مريضتين دون شروط كبادرة حسن نية علي حد قولها.

وقالت السفارة الكورية الجنوبية في كابول لوكالة فرانس برس ان كيم جين ـ أ (32 عاما) وكيم كيونغ ـ جا (37 عاما) خضعتا لفحوص طبية في قاعدة باغرام الامريكية شمال كابول وستغادران افغانستان الخميس للعودة الي سيول.

وما زالت الحركة تحتجز 19 كوريا جنوبيا بينهم 14 امرأة منذ اربعة اسابيع ضمن مجموعات صغيرة في اماكن مختلفة.

وكان كرزاي تعرض لانتقادات شديدة خصوصا من قبل واشنطن عندما امر في اذار/مارس بالافراج عن خمسة من قادة طالبان في مقابل اطلاق سراح الصحافي الايطالي دانييلي ماستروجاكومو في حين اعدم مرافقاه الافغانيان بقطع الرأس.

كما تحتجز طالبان مهندسا المانيا يدعي رودولف بليشميد (62 عاما) خطف في 18 تموز/يوليو وتطالب باطلاق معتقلين من الحركة. ولا تتوفر معلومات عن مفاوضات محتملة مع الحركة بشأن مصيره.

في المقابل واصلت القوات الامريكية والافغانية الخميس هجومها الواسع لليوم الرابع علي التوالي علي حركة طالبان وتنظيم القاعدة في جبال تورا بورا في شرق افغانستان، من دون ان تعرف حصيلة العمليات او الخسائر.

وتضم هذه الجبال القريبة جدا من الحدود الباكستانية عددا لا يحصي من الكهوف والانفاق التي حفرها المجاهدون في الثمانينات خلال قتالهم ضد القوات السوفياتية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية