استثمار الاماراتية تشتري عقارا جديدا بنيويورك مقابل 1.2 مليار دولار
دبي ـ اف ب: واصلت شركة استثمار الاماراتية التي تملكها حكومة دبي شراءها لمزيد من العقارات في الولايات المتحدة، واعلنت امس الثلاثاء شراء مبني جديدا في جادة بارك افينيو النيويوركية الشهيرة بـ1.2 مليار دولار، بعد سلسلة من الصفقات المماثلة في الاشهر الاخيرة.واعلنت الشركة التي يشرف عليها مباشرة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بحسب مصدر من ادارتها، اتمامها صفقة تملك (عقار) 280 بارك افنيو… من شركة بوسطن بروبرتيز في صفقة ناجحة وصلت قيمتها الي 1.2 مليار دولار .وافاد بيان اصدرته الشركة وتلقت فرانس برس نسخة منه ان الصفقة تأتي بعد اتمام صفقة عقارية اخري في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي تملكت بموجبها الشركة الاماراتية عقار 230 بارك افنيو بـ705 ملايين دولار.وبحسب البيان، تبلغ مساحة العقار، وهو كناية عن مبني ضخم يقع في قلب جزيرة مانهاتن، حواي 2.1 مليون قدم مربع. وكانت شركة استثمار للفنادق التابعة لشركة استثمار اعلنت في الرابع من حزيران (يونيو) استحواذها علي مبني فندق نيكربوكر العريق في نيويورك في صفقة بلغت قيمتها ثلاثمئة مليون دولار.وقالت الشركة حينها انها تعتزم اعادة تحويل المبني التاريخي الذي يقع في ساحة تايمز سكوير بنيويورك والذي جري تحويله في الخمسينات الي مكاتب، مجددا الي فندق من فئة خمس نجوم.وفي 202 ايار (مايو) الماضي، اعلنت استثمار انها اشترت سلسلة متاجر لومنز الاميركية بثلاثمئة مليون دولار وهي متاجر متخصصة في بيع الثياب الفاخرة باسعار مخفضة اعلنت افلاسها قبل سبعة اعوام.وتملك لومنز ستين متجرا متخصصة ببيع ثياب المصممين العالميين باسعار مخفضة، واجريت الصفقة مع مجموعة اركابيتا التي كانت تملك المتاجر.ولومنز التي اسست عام 1921 اعلنت افلاسها عام 1999 اثر برنامج توسع كبير وبيعت لاحقا لاركابيتا. ويبدو ان استثمار وهي النجم الصاعد الجديد من بين شركات دبي الاستثمارية تركز في صفقاتها علي الولايات المتحدة وعلي نيويورك بشكل خاص، وهي من اكبر الاسواق العقارية في العالم.وكان مرفأ مدينة نيويورك مع خمسة مرافئ اميركية اخري، في صلب ازمة بين الولايات المتحدة والامارات علي خلفية صفقة اشترت بموجبها شركة موانئ دبي الدولية مجموعة بيننسولار آند اورينتل (بي آند او) البريطانية التي تملك بدورها حق تشغيل هذه المرافئ الاميركية.واضطرت الشركة المملوكة من قبل حكومة دبي الي التخلي عن ادارة المرافئ الاميركية الستة اثر حركة احتجاجية كبري في الولايات المتحدة وخاصة في الكونغرس، بسبب مخاوف امنية علي خلفية كون اثنين من منفذي اعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) اماراتيين مع وجود اشارات تدل الي ان تمويل هذه الاعتداءات قد يكون مر عبر الامارات.4