محاكمة شاب فرنسي بتهمة تمزيق العلم المغربي في الرباطالرباط ـ ‘القدس العربي’: استدعت مديرية الامن الوطني المغربية الناشط عبد الحميد أمين نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان لتوضيح رسالة مفتوحة وزعها الاسبوع الماضي حول مضايقات وتهديدات يتعرض لها بسبب مشاركته في أنشطة حركة 20 فبراير الشبابية.
واشارت ان الاستدعاء مجرد عمل عادي لاجل معرفة الجهة التي تهدد المناضل الحقوقي، بعدما وجهت الجمعية المغربية لحقوق الانسان رسالة الى وزير الداخلية حول المضايقات التي يتعرض لها اعضاء الجمعية، من قبل بعض الاشخاص.
وحمل امين في رسالة مفتوحة الدولة مسؤولية حمايته واي اعتداء يتعرض له بعد التهديدات التي يتعرض لها من ‘مجهولين’. من جهة اخرى قالت نعيمة كلاف، محامية الفرنسي إيغول ديلمان، إن موكلها قدم امس الأربعاء في حالة سراح أمام النيابة العامة بالرباط بشبهة تمزيق العلم المغربي.
ونقل موقع ‘لكم’ عن كلاف إن موكلها إيغول ديلمان (23 سنة) خضع للتحقيق من قبل الشرطة القضائية التي احتجزته لمدة ليلة كاملة، بعد أن تعرض لاعتداء من مجموعة من الأشخاص هجموا عليه ساعة خروجه من قاعة للسينما بالرباط الاثنين الماضي ومزقوا قميصه. وأوضحت كلاف ان المواطن الفرنسي ابلغها ان المجموعة كانوا ممن يوصفون بـ’البلطجية’، ويقومون بالاعتداء على شباب حركة 20 فبراير.
واعلنت مجموعة تطلق على نفسها إسم ‘الجناح الحربي الله الوطن الملك’ انها ‘ألقت القبض على جاسوس ماسوني’ كانت تعتقد أنه صحافي، ومن التحقيق معه اتضح لهم أنه ‘جاسوس فرنسي ماسوني من أم تركية، كان ينوي القيام بالثورة في المغرب’، حسب قولها.
وقال موقع ‘هبة برس’ الالكتروني ان عددا من الأجانب شوهدوا يقومون بتحركات مريبة داخل صفوف حركة 20 فبراير، وخلال مسيراتهم الإحتجاجية فمنهم من يحمل لافتات كتب عليها مطالب إجتماعية و سياسية. إلا أنه وخلال المسيرة الأخيرة الأحد الماضي تم رصد أحد الأجانب قال الموقع انه جاسوس اسرائيلي وهو يقوم بتحركات غريبة. وكان يقدم نفسه على أنه مراسل تابع لقناة فرانس 24. لكنه تقدم من إحدى الشابات تحمل العلم الوطني، وتتلحف به، وإعتدى عليها بعنف وحول إنتزاع العلم منها بالقوة. بعد ان انضم إلى الأجنبي أكتر من 20 شخص، حاولو بدورهم إنتزاع العلم المغربي من الفتاة، قصد احراقه.