استراليا ترفض شطب حزب الله عن لائحة المنظمات الإرهابية
هوارد: الأزمة بالشرق الأوسط تنتهي عند قيام دولتيناستراليا ترفض شطب حزب الله عن لائحة المنظمات الإرهابيةسيدني ـ يو بي أي: رفضت استراليا مجدداً شطب اسم حزب الله اللبناني عن لائحة المنظمات الإرهابية في الوقت الذي تستمر فيه إسرائيل بحربها ضده علي أمل القضاء عليه كقوة مقاتلة فاعلة في لبنان.وقال المدعي العام الأسترالي فيليب رودوك امس الأحد أن حزب الله كان في التسعينات من القرن الماضي مشتبهاً بوقوفه خلف عملية التفجير في العاصمة الأرجنتينية بيونس أيرس والتخطيط لاعتداءات في أماكن أخري مثل العاصمة التايلندية بانكوك. وقال رودوك في حديث لشبكة آي بي سي التلفزيونية النصيحة التي تلقيناها هي أن التنظيم الأمني الخارجي لحزب الله لا يزال قادراً علي التخطيط لهجمات إرهابية لدعم أهدافه الكبري في الشرق الأوسط .وأضاف رودوك أن الحكومة راقبت هذا الوضع لكن لم أتلق نصيحة بأن التنظيم الأمني الخارجي لحزب الله قد غيّر من أهدافه .وفي وقت سابق كان رئيس الحكومة الأسترالية جون هوارد قد أعلن أنه لا يوجد أي إمكان ونقطة علي السطر لشطب حزب الله عن لائحة المنظمات الإرهابية.وقال هوارد أن بلاده تريد وقف القتال الدائر بين حزب الله وإسرائيل، وأنه لن يكون هناك سلام دائم في الشرق الأوسط إلا عندما ينتهي الخلاف المزمن بين فلسطين وإسرائيل. وقال هوارد في حديث للقناة العاشرة للتلفزيون الأسترالي يريد الأستراليون وقف القتال، وتريد أستراليا من الجميع معالجة أسباب الأزمة وأسباب هذه الأزمة في الشرق الأوسط بمجملها ما تزال تسوية المسألة الفلسطينية ..وأضاف هوارد أن المعركة بين حزب الله وإسرائيل ليست السبب في النزاع القائم في الشرق الأوسط. وتابع، بعد أقل من يوم واحد علي توصل فرنسا والولايات المتحدة إلي مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يهدف إلي وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، أن الحل الوحيد لجلب السلام يكون في إقامة دولتين.وذكرت وكالة أسوشيتد برس الأسترالية أن مشروع القرار يدعو الي وقف للأعمال العدائية بناءً وخصوصاً علي الوقف الفوري لجميع الاعتداءات التي يشنها حزب الله ووقف جميع العمليات العدائية العسكرية التي تشنها إسرائيل .وأضافت الوكالة أنه استناداً لمصدر حكومي، فإن لبنان رفض هذا المشروع ودعا لإدخال تعديلات قبل أن يوافق عليه. واختار هوارد إيران تحديداً ليقول انه من المهم علي جميع الدول المعنية دعم حل إقامة دولتين.وقال لا أحد يريد مشاهدة النساء والأطفال والجنود من أي جهة يقتلون كما يحدث بشراسة متزايدة، لكن إذا كان القرار لمجرد وضع الأرضية الملائمة لإعادة انتشار العمليات العدائية في المستقبل القريب، فإنه لن يكون قد حقق شيئا .وحث الأستراليين الذين ما يزالون في جنوب لبنان لمغادرة المنطقة بأسرع وقت ممكن.وقال لقد بقي هناك بعض الأشخاص ويجعلون من عملية الإخلاء مسألة صعبة.. أعتقد أنه من غير المنطقي البقاء هناك، وليس منطقياً التفكير بالبقاء قليلاً لرؤية كيف تتطور الأمور ثم انتظار وصول سفينة علي حساب الحكومة الأسترالية لإخراجهم في وقت ستشتد فيه المعارك . وكانت مجموعة الجمعيات الإسلامية التي أنشأتها الحكومة الأسترالية عقب تفجيرات لندن الإرهابية في العام الماضي قد التقت برئيس الحكومة الأسترالية في الأسبوع الماضي لكنها لم توفق في تغيير وجهة نظر الحكومة حول الجناح العسكري لحزب الله وبأنه ليس سوي منظمة إرهابية.وحّذرت الحكومة المواطنين الأستراليين الذين تبرعوا لأي جناح تابع لمنظمة حزب الله من أنهم قد يكونون بذلك خرقوا القوانين الأسترالية.