استشهاد اسير فلسطيني في سجن النقب جراء رفض سلطات الاحتلال الاسرائيلي تقديم العلاج له وللأسري المرضي
الاسري المرضي يتهددهم الموتاستشهاد اسير فلسطيني في سجن النقب جراء رفض سلطات الاحتلال الاسرائيلي تقديم العلاج له وللأسري المرضيرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:استشهد امس احد الاسري الفلسطينيين المرضي في سجون الاحتلال الاسرائيلي بسبب الاهمال الطبي ورفض سلطات الاحتلال تقديم العلاج للاسري المرضي.واكدت مصادر فلسطينية امس استشهاد الاسير جمال السراحين البالغ من العمر 43 عاما في سجن النقب الصحراوي نتيجة الاهمال الطبي.وفي ظل رفض سلطات الاحتلال تقديم العلاج للمئات من الاسري الفلسطينيين المرضي ناشد الاسير غازي صلاحات انس منظمات حقوق الانسانية والمؤسسات الحقوقية الدولية التدخل لدي سلطات الاحتلال لانقاذ حياته. وافاد الاسير صلاحات لمحامي مركز رسالة الحقوق احمد الخطيب الذي التقاه في سجن نفحة انه يعاني ظروفا صحية صعبة، وبأن وضعه الصحي يسوء يوماً بعد يوم، موضحاً اهمال إدارة السجن في تقديم العلاج اللازم لحالته.وأوضح صلاحات لمحامي المركز بأنه كان له ملف طبي قبل ثلاث سنوات لكن إدارة السجن قد أضاعت ملفه، وكان مقررا عملية للمعدة وفحوصات شاملة للدم، بالاضافة الي وجود تقارير طبية له في الخارج تثبت اصابته بمرض السرطان في المعدة.واوضح الاسير انه يعاني من إلتهابات حادة بالدم وعنده اورام بالمعدة حسب تصوير تلفزيوني، وورم في أسفل المعدة، وورم في أسفل المريء، ومشيرا الي ان تلك الفحوصات اجراها من قبل وهي في الملف الذي ضاع وهذا الفحص ممنوع إجراؤه إلا مرة كل ست سنوات.وأوضح الأسير لمحامي المركز بأن عنده جفافا قويا جداً، وهو بحاجة ماسة لإجراء تشخيص للأورام بالمعدة ووزنه هبط بشكل حاد. وتعتقل سلطات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من عشرة آلاف أسير في سجونها، وترفض الافراج عنهم، ضاربة بذلك كل القوانين الدولية بعرض الحائط. وتمثل سياسة الإهمال الطبي التي تتبعها إدارة السجون الإسرائيلية بحق الأسري المرضي سياسة تعذيب ينتهجها الاحتلال الاسرائيلي ضد الاسري واهاليهم الذين يعيشون في حالة قلق علي صحة ابنائهم بشكل مستمر.وقال محمود صوافطة، مدير نادي الأسير في طوباس شمال الضفة الغربية إن سلطات الاحتلال لا تعير اهتماماً للأسري المرضي، وتتركهم يصارعون أمراضهم بعيداً عن مراكز الرعاية الطبية.وأضاف أن هناك المئات من الأسري المرضي في مختلف السجون الإسرائيلية، يعانون من الإهمال الطبي وترفض سلطات السجون علاجهم.