استشهاد شابين في قصف كثيف للطائرات الإسرائيلية لمنطقة حدودية شمال غزة

حجم الخط
0

حكومة حماس أعلنت جاهزية أجهزتها الأمنية للتعامل مع أي تصعيد إسرائيليغزة ـ ‘القدس العربي’ من اشرف الهور: استشهد شابان فلسطينيان يوم أمس جراء استهدافهم من قبل طائرات حربية إسرائيلية بعدة صواريخ في منطقة حدودية تقع إلى الشمال من قطاع غزة.

وقال أدهم أبو سلمية الناطق باسم الإسعاف والطوارئ أن محمد شاكر أبو عودة (23 عاما)، وخالد الزعانين (17 عاما)، استشهدا جراء قصف إسرائيلي لشمال قطاع غزة.

وأدخل الشهيد الزعانين لساعات في غرفة العناية الفائقة، بعد أن وصل المشفى وهو في حالة موت سريري قبل أن يفارق الحياة.

وذكر أبو سلمية أن جثماني الشهيدين وصلا إلى مستشفى بيت حانون القريب من مكان استهدافهم.

ووقع الحادث حين أطلقت طائرات عمودية إسرائيلية أربعة صواريخ على منطقة تقع على الحدود الشمالية لبدة بيت حانون أقصى شمال قطاع غزة.

وتلا القصف الجوي الذي هز مناطق شمال القطاع ومدينة غزة بشكل عنيف إطلاق المدفعية الإسرائيلية المتمركزة على الحدود زخات كثيفة من النيران الرشاشة الثقيلة.

وتسببت العملية هذه في تأخر وصول طواقم المسعفين إلى المكان وانتشال من استهدفهم القصف الإسرائيلي على الفور.

وحلقت قبل وقوع الهجوم وبعده طائرات حربية وأخرى استطلاعية فوق أجواء المناطق الشمالية للقطاع.

وزعم متحدث عسكري إسرائيلي في تصريح صحافي ان طائرة تابعة لسلاح الجو ودبابات هاجمت مجموعة من النشطاء المسلحين أثناء قيامهم بزرع العبوات الناسفة قرب السياج الأمني.

وقال ان أحد هذه العبوات انفجرت، وأنه لوحظ إصابة أحد النشطاء، نافياَ أن يكون أي من جنود جيشه قد أصيب جراء الحادثة. وقالت مصادر عسكرية ان آليات عسكرية مصفحة تابعة للجيش أخلت منتزهين إسرائيليين في المنطقة القريبة من مكان الاشتباكات مقابل حدود شمال غزة، وخوفا من إطلاق نار كثيف قد يطالهم.

وتقيم إسرائيل على طول المناطق الحدودية الشرقية والشمالية منطقة أمنية عازلة تمتد لأكثر من 300 متر في عمق قطاع غزة، تمنع الفلسطينيين من الدخول أو الاقتراب منها.

وأحدث الهجوم حالة من الخوف والهلع الشديدين في صفوف سكان المناطق الشمالية للقطاع، خاصة القريبين من الحدود مع إسرائيل.

وقال إيهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة المثالة التي تدرها حركة حماس أن أن استهداف الاحتلال للمدنيين بالصواريخ ‘محاولة يائسة للهروب من أزماته الداخلية، ودليل واضح على أن الاحتلال لا يعرف سوى لغة الدم’. وأشار إلى أن الاحتلال ‘يتخبط ويقتل ويصيب المدنيين، في ظل الدعم الدولي الكبير للفلسطينيين والفشل السياسي لحكومة الاحتلال على مستوى العالم’. وأشار إلى أن تهديدات جيش الاحتلال وتصعيده ‘دليل على انهزامه’، مشيراً إلى أن وزارته وكافة الأجهزة الأمنية العاملة في قطاع غزة ‘جاهزة للتعامل مع أي تصعيد إسرائيلي على القطاع’. وحذر في ذات الوقت الغصين إسرائيل ‘من ارتكاب أية حماقة جديدة’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية