غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: استشهد طفل فلسطيني متأثر بجراح أصيب بها جراء انفجار جسم مشبوه فيما أصيب ثلاثة آخرون في حادثة أخرى مماثلة شمال قطاع غزة، يشتبه بأنه أحد مخلفات قوات الاحتلال، التي توغلت كذلك في منطقة شمال القطاع.
وقال الطبيب أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة ان الطفل عماد أبو قادوس ويبلغ من العمر خمسة أعوام، قضى متأثرا بجراح أصيب بها قبل عدة أيام بمدينة غزة، وكان الطفل يرقد في أحد المشافي للعلاج من الجراح الخطرة التي أصابته جراء الانفجار.
وكذلك قال القدرة ان ثلاثة أطفال آخرين أصيبوا بانفجار جسم مشبوه، شرق بلدة بيت حانون شمال القطاع، ووصف حالتهم بالمتوسطة.
ويعتقد بأن الأجسام المنفجرة هذه هي أحد المخلفات التي تتركها قوات الاحتلال خلال عمليات التوغل البرية أو الغارات الجوية التي تنفذها ضد قطاع غزة، وكثيرا ما أدت انفجارات من أجسام مشبوهة بالغالب كانت قنابل أو بقايا صواريخ إلى استشهاد عدد كبير من الفلسطينيين.
إلى ذلك، نفذت قوات الاحتلال يوم أمس عملية توغل برية في منطقة حدودية تقع إلى الشمال من بلدة بيت لاهيا أقصى شمال قطاع غزة.
ونفذت التوغل عدد من الآليات العسكرية ترافقها عدة جرافات، وقامت على الفور وسط إطلاق نار للتغطية بأعمال تمشيط وتجريف في المنطقة.
وتقيم قوات الاحتلال منطقة أمنية عازلة على الحدود الشرقية والشمالية للقطاع تمتد بعمق أكثر من 300 متر، وتمنع المواطنين من الوصول إليها، وتأتي عمليات التوغل هذه رغم اتفاق التهدئة الأخير الذي جاء بوساطة مصرية عقب انتهاء حرب ‘عامود السحاب’ في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.