جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء تواجدهم في إحدى قرى جنوب لبنان
بيروت: نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، “تفجيرا ضخما” في قضاء حاصبيا جنوبي لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن “جيش العدو الإسرائيلي قام بعملية تفجير ضخمة بين (بلدتي) كفرحمام والهبارية في قضاء حاصبيا” بمحافظة النبطية (جنوب).
ولم تتطرق الوكالة إلى طبيعة التفجير ولا تداعياته، ولم تصدر إفادة إسرائيلية حتى الساعة 14:50 “ت.غ”.
مشاهد لعملية التفجير التي قام بها الجيش الاسرائيلي بين كفرحمام والهبارية في قضاء حاصبيا#imlebanon pic.twitter.com/U4eD5A49tY
— IMLebanonNews (@IMLebanonNews) February 16, 2025
وفي قضاء مرجعيون بالنبطية أيضا، أفادت الوكالة بأن “العدو الإسرائيلي يقوم بهدم منزل على الطريق ما بين كفرشوبا وشبعا”.
قام الجيش الإسرائيلي بهدم منزل على الطريق بين كفرشوبا وشبعا وتنفيذ عملية تفجير ضخمة بين كفرحمام والهبارية في قضاء حاصبياhttps://t.co/3HoJTTVw0t
انضم إلى محطتنا الإخبارية عبر الواتساب ⬇️ pic.twitter.com/xqP6u9bw2C
— rabih(لتبقى لنا الحرية) (@LfBachir10452) February 16, 2025
وفي ذات القضاء، أطلقت قوات إسرائيلية الرصاص باتجاه أحياء حولا أثناء محاولة أهالي البلدة العودة إليها، ما أدى لاستشهاد سيدة لبنانية وإصابة آخرين، إضافة إلى اختطاف 3 لبنانيين، وفق الوكالة في وقت سابق الأحد.
ومساء الخميس، قال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري: “الأمريكيون أبلغوني أن الاحتلال الإسرائيلي سينسحب في 18 الشهر (الثلاثاء المقبل) من القرى التي ما زال يحتلها في جنوب لبنان”.
واستدرك: لكنهم أبلغوني أيضا بأن الجيش الإسرائيلي “سيبقى في 5 نقاط، وأبلغتهم باسمي وباسم رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، رفضنا المطلق لذلك”.
والأربعاء، وللمرة الثانية، أعلنت إسرائيل تنصلها من مهلة الانسحاب من جنوب لبنان بإعلان بقائها في المناطق المحتلة حتى بعد 18 فبراير/ شباط الجاري.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي فجر 26 يناير/ كانون الثاني الماضي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان وفق المهلة المحددة في اتفاق وقف إطلاق النار بين بيروت وتل أبيب، والبالغة 60 يوما بدءا من دخوله حيز التنفيذ.
ولم يحدد الجيش موعدا جديدا لاستكمال الانسحاب من جنوب لبنان، لكن هيئة البث العبرية الرسمية ذكرت أن تل أبيب طلبت من اللجنة الدولية المراقبة الاتفاق تمديد بقاء قواتها حتى 28 فبراير، أي لعشرة أيام إضافية، وهو ما رفضته بيروت.
وتتكون هذه اللجنة من لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا و”اليونيفيل”.
ومنذ سريان الاتفاق ارتكبت إسرائيل 925 خرقا له في لبنان، ما خلّف 74 شهيدا و265 جريحا، وفق إحصاء استنادا إلى بيانات رسمية لبنانية.
وبدأ عدوان إسرائيل على لبنان في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول لحرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، وأسفر عن 4 آلاف و104 شهداء و16 ألفا و890 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة لنزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
(الأناضول)