أشرف الهور:
غزة ـ ‘القدس العربي’ استشهد ناشط فلسطيني ينتمي لتنظيم متشدد وأصيب آخر الجمعة، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة حدودية شرق مدينة غزة، في وقت استمت فيه حالة التوتر على الحدود لليوم الرابع على التوالي.
وقالت مصادر طبية فلسطينية أن الناشط مؤمن أبو دف ’22 عاماً’، استشهد وأصيب آخر، في قصف نفذته طائرة استطلاع إسرائيلية على منطقة جحر الديك الواقعة إلى الشرق من مدينة غزة.
ونقل أبو دف والمصاب إلى مشفى الشفاء لتلقي العلاج اللازم، ووصفت جراح المصاب الخطرة.
وقال شهود عيان أن الغارة استهدفت النشطاء خلال تواجدهم على مقربة من حدود القطاع الشرقية القريبة من إسرائيل.
وينتمي الناشطون إلى تنظيم ‘أنصار السنة’ وهو تنظيم ديني متشدد.
وعقب صلاة الجمعة شيع جثمان أبو دف إلى مثواه الأخير، ولف جثمانه براية التنظيمات السلفية المتشددة السوداء، وظهر خلال الجنازة شبان ملتحون من التنظيم.
وعقب متحدث باسم جيش الاحتلال على الهجوم بالقول أن طائرات من سلاح أغارت على مجموعة مسلحة كانت تهم بإطلاق قذائف صاروخية باتجاه الأراضي الإسرائيلية من منطقة جحر الديك.
وقال أن أفراد هذه المجموعة المسلحة أطلقوا خلال الأيام الأخيرة قذائف صاروخية باتجاه جنوب البلاد.
وجاءت الغارة في ظل زيادة التوتر على طول الحدود الفاصلة قطاع غزة عن جنوب إسرائيل، حيث شهدت الأيام الثلاثة الماضية سلسلة غارات أسفرت عن استشهاد ناشط، وإصابة 11 آخرين، اتهمتهم إسرائيل بتدبير هجوم من المقرر أن يستهدف مناطقها الحدودية ممصر، كذلك دمرت غارات جوية مراكز لتدريب نشطاء.
وتصادف هذه الأيام ذكرى مرور ثلاثة أعوام على حرب ‘الرصاص المصبوب’ التي شنتها إسرائيل ضد قطاع غزة لمدة 22 يوما، وأدت وقتها لاستشهاد نحو 1500 فلسطيني وإصابة 5000 آخرين.
وهدد قادة إسرائيليون في الآونة الأخيرة بشن هجمات رادعة ضد قطاع غزة، إذا ما استمر تساقط الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية.
وتشهد سماء قطاع غزة تحليق لطائرات استطلاع ‘بدون طيار’، وتكثف هذه الطائرات من طلعاتها على مناطق الحدود الشرقية والشمالية للقطاع.