استشهاد 10 فلسطينيين بينهم طفلتان واصابة 35 اغلبهم اطفال في ثلاث غارات وقصف علي غزة.. وفصائل المقاومة تهدد برد مزلزل والجيش الاسرائيلي يتوقع هجمات مكثفة بالصواريخ

حجم الخط
0

استشهاد 10 فلسطينيين بينهم طفلتان واصابة 35 اغلبهم اطفال في ثلاث غارات وقصف علي غزة.. وفصائل المقاومة تهدد برد مزلزل والجيش الاسرائيلي يتوقع هجمات مكثفة بالصواريخ

غداة اغتيال قائد لجان المقاومة الشعبية و3 من رفاقه بـ 3 صواريخ بعد اسابيع من تعيينه مراقبا عاما لوزارة الداخلية الفلسطينية وبعد 24عاما من المطاردةاستشهاد 10 فلسطينيين بينهم طفلتان واصابة 35 اغلبهم اطفال في ثلاث غارات وقصف علي غزة.. وفصائل المقاومة تهدد برد مزلزل والجيش الاسرائيلي يتوقع هجمات مكثفة بالصواريخرام الله ـ القدس العربي من وليد عوض:استشهد عشرة فلسطينيين الجمعة بغارات وقصف اسرائيلي علي قطاع غزة، غداة اغتيال مراقب عام وزارة الداخلية الفلسطينية قائد لجان المقاومة الشعبية جمال ابو سمهدانة وثلاثة مقاومين اخرين.وافادت مصادر طبية وشهود عيان ان سبعة فلسطينيين علي الاقل بينهم طفلتان وامرأة استشهدوا فيما اصيب خمسة وثلاثون اخرون في قصف مدفعي اسرائيلي استهدف عائلات كانت تتنزه علي شاطيء غزة بعد ظهر الجمعة.وقال الطبيب بكر ابو صفية ان ستة شهداء علي الاقل سقطوا في القصف الاسرائيلي المدفعي علي منطقة السودانية شمال قطاع غزة. كما استشهدت امرأة في وقت لاحق متأثرة بجراحها. واشار الي ان خمسة وثلاثين جريحا علي الاقل نقلوا الي المستشفيات وان عددا كبيرا منهم اطفال وعددا من الحالات خطرة .كما افادت مصادر طبية وشهود عيان ان فلسطينيا علي الاقل اصيب في غارة اسرائيلية اخري استهدفت سيارة مدنية في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.وذكر شهود عيان ان طائرة استطلاع اسرائيلية اطلقت صاروخا علي السيارة ما اسفر عن اصابة شخص واحد. واوضح مصدر محلي ان الجريح من عناصر حركة حماس. وقالت مصادر طبية وشهود عيان فلسطينيون ان ثلاثة فلسطينيين آخرين استشهدوا في غارة اسرائيلية ظهر الجمعة استهدفت سيارة في بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة.وقال الطبيب محمود العسلي مدير مستشفي كمال عدوان في جباليا ان ثلاثة مواطنين استشهدوا اثر غارة اسرائيلية باطلاق صاروخ علي سيارة في شمال قطاع غزة ونقلت جثث الشهداء الثلاثة متفحمة الي المستشفي .وقال مصدر امني محلي ان طائرة اسرائيلية اطلقت صاروخا علي الاقل تجاه السيارة التي كانت تسير قرب مقر شرطة الاستخبارات العسكري في منطقة تل اقليبو في بيت لاهيا . وبحسب شهود عيان فقد قصفت الطائرات الاسرائيلية سيارة من نوع مازدا كانت تسير بالقرب من مدينة الشيخ زايد ما أدي الي استشهاد ثلاثة من ركابها علي الفور.وقالت المصادر الطبية ان الثلاثة هم الشقيقان باسل وأحمد عطا الزعانين وابن عمهم خالد يوسف الزعانين.وأوضح بعض أفراد العائلة أن الشبان الثلاثة كانوا في طريقهم لتفقد قريب لهم أصيب بجروح قبل الغارة.ومن جانبه أكد أفيحاي ادري المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لوسائل اعلام اجنبية أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم سيارة قال انها تقل نشطاء أطلقوا صاروخا باتجاه إسرائيل. وقال افيحاي ادري ان سلاح الجو الاسرائيلي أطلق صاروخا باتجاه مجموعة من النشطاء الفلسطينيين أطلقوا صاروخا من شرق بلدة بيت حانون حيث أخطأ الصاروخ هدفه وأصيب أحد النشطاء بجراح قبل أن تهاجم المروحيات الاسرائيلية السيارة التي فروا فيها من مكان القصف الاول وتصيبها بالصواريخ اصابات مباشرة.وأشار الي أن الانفجار الذي دوي في السيارة بعد الغارة كان كبيرا ، مرجحا أن تكون السيارة محملة بمواد متفجرة مما ضاعف من قوة الانفجار .واغتال الطيران الحربي الاسرائيلي منتصف ليلة الخميس مراقب عام وزارة الداخلية الفلسطينية قائد لجان المقاومة الشعبية جمال ابو سمهدانة (43 عاما) وثلاثة مقاومين اخرين هم نضال موسي و محمد عسلية واحمد مرجان جراء قصف موقع تابع لالوية الناصر صلاح الدين الذراع المسلح للجان المقاومة الشعبية التي يتزعمها ابو سمهدانة.وجاء اغتيال ابوسمهدانة في اول استهداف اسرائيلي لاحد مسؤولي حكومة حماس باشراف وزير الدفاع الاسرائيلي مباشرة، وذلك بعد ساعات من اعلان مصادر امنية اسرائيلية عن اكتمال خطة لتصعيد الجيش الاسرائيلي من عملياته العسكرية ضد فصائل المقاومة الفلسطينية بما فيها حركة حماس التي تقود الحكومة الفلسطينية واستهداف قياداتها كونها تساهم باطلاق صواريخ بدائية الصنع علي بلدات اسرائيلية مجاورة لقطاع غرة.وذكر راديو جيش الاحتلال الاسرائيلي ان عملية اغتيال ابو سمهدانة تمت باوامر مباشرة من وزير الدفاع الاسرئيلي عمير بيرتس الذي تابع العملية خطوة بخطوة مع أحد الطيارين الذين أطلقوا الصاروخ الأول من طائرة إف 16 . ونقل الراديو عن ضابط عسكري اسرائيلي كان أحد المشرفين عن عملية اغتيال ابو سمهدانة ان معلومات استخبارية وصلت مساء الليلة قبل الماضية لدي جهاز الشاباك عن وجود عدد من رجال المقاومة داخل موقع تدريب وبينهم ابوسمهدانة حيث قام ضابط برتبة عقيد في جيش الاحتلال بالاتصال بـ عمير بيرتس وأبلغه بذلك، الامر الذي حدا ببيرتس للحضور الي وزارة الدفاع بسرعة للاجتماع بعدد من ضابط الجيش، وقام بالموافقة علي اغتيال أبو سمهدانة وجميع من كانوا معه وكانوا يبلغون أكثر من 16 فلسطينياً، موضحاً أنه تم اغتيال أبو سمهدانة بعد خروجه من موقع التدريب بالإضافة لمن كان معه من كوارد المقاومة حيث تم استهدافه علي مدخل موقع التدريب المستهدف.وكان أبو سمهدانة قد تولي في العشرين من شهر نيسان (ابريل) الماضي منصب المراقب العام لوزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة حماس، حيث اعتبر في حينه أول قائد لفصيل عسكري فلسطيني يتولي منصبا هاما. وقد لقي تعيين أبو سمهدانة في هذا المنصب معارضة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقادة الاجهزة الامنية كون ذلك التعيين يسمح لاسرائيل باستهداف وزارة الداخلية واجهزتها الامنية بحجة ان ابوسمهدانة المطلوب رقم 2 علي قائمة المطاردين لجيش الاحتلال.وفيما هددت جميع الاجنحة المسلحة الفلسطينية بالرد علي اغتيال ابوسمهدانة الجمعة استنفر الجيش الاسرائيلي في محيط قطاع غزة، متوقعا هجمات مكثفة بالصواريخ بدائية الصنع علي البلدات الاسرائيلية المجاورة للقطاع.ومن جهتها نعت الحكومة الفلسطينية ابوسمهدانة وحملت إسرائيل مسؤولية نتائج عملية اغتياله، ووقال الدكتور غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية في بيان صحافي تنعي الحكومة الفلسطينية الي شعبنا المرابط الشهيد القائد البطل جمال أبو سمهدنة المراقب العام لوزارة الداخلية الفلسطينية والشهداء الابطال الذين استشهدوا في القصف ، وتدين الحكومة هذا العمل الإجرامي، وتعد هذه الجريمة استهدافا لأحد مسؤولي الحكومة الفلسطينية مما يؤكد حالة الاستهداف الواضح والمقصود للحكومة ولكل أبناء شعبنا الفلسطيني .وبسبب الشعبية الواسعة التي يتمتع بها ابوسمهدانة في اوساط الفلسطينيين في قطاع غزة احتشد الالاف من المواطنين في ساعة مبكرة من فجر الجمعة امام ثلاجة حفظ الموتي، في مشفي رفح الحكومي جنوب قطاع غزة، لاقلاء نظرة وداع علي جثمان جمال ابو سمهدانة قائد لجان المقاومة الشعبية والمطلوب لاسرائيل منذ اربع وعشرين عاما.واصطف المئات من المواطنين لطبع قبلة علي جبين ابوالعطايا ومنهم من يراه لاول مرة، بعد ان عاش قرابة نصف عمره متخفيا، بسبب ملاحقة اسرائيل له، متهمة اياه بالوقوف خلف عشرات العمليات التي استهدفت اسرائيليين في قطاع غزة.وكان ابو سمهدانة، والمعروف بلقب ابو عطايا، قد نجا من 5 محاولات سابقة لاغتياله، بصواريخ وعبوات ناسفة زرعتها اسرائيل، قبل ان يقضي و3 من رفاقه، بشظايا 3 صواريخ اطلقتها طائرات اسرائيلية في ساعة متأخرة من ليل الخميس/الجمعة، علي موقع تدريب تابع للجان المقاومة في رفح جنوب قطاع غزة، حيث كان ابو سمهدانة يتفقد رجاله.وقالت لجان المقاومة وذراعها العسكري الوية الناصر صلاح الدين ان جريمة اغتيال قائدنا ورفاق دربه سيرد عليها بحجم تلك الجريمة بإذن الله تعالي وحيث يكره العدو . ومن جهتها نعت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهيد أبو سمهدانة، وأكدت أن العدو الصهيوني بهذه الجريمة ارتكب حماقة لن تغفرها له فصائل المقاومة ، مشدِّدة علي أن ضرب العدو الصهيوني في كل مكان من الأراضي الفلسطينية المحتلة هو حق مكفول لفصائل المقاومة .علي الصعيد نفسه اعلنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الاقصي النفير العام في صفوفهما استعدادا للرد علي جريمة اغتيال ابو سمهدانة، واكدت المجموعتان ان مجموعاتها اطلقت عددا من الصواريخ باتجاه اهداف اسرائيلية في محيط قطاع غزة كردود اولية علي اغتيال ابو سمهدانة ورفاقه متوعدة بالمزيد.من جهتها افادت مصادراسرائيلية بسقوط صاروخين فلسطينيين في مدينة سديروت بعد اطلاقهما من شمال قطاع غزة.واوضحت هذه المصادر ان احد الصواريخ اصاب عمارة سكنية مما احدث بعض الاضرار فيها دون وقوع اصابات فيما سقط الصاروخ الثاني في منطقة مفتوحة دون وقوع اصابات او اضرار .هذا وكانت مصادر في جيش الاحتلال توقعت الجمعة اطلاق صواريخ فلسطينية بشكل مكثف في اعقاب اغتيال ابو سمهدانة بعد اطلاق الطائرات الاسرائيلية ثلاثة صواريخ باتجاه موقع تابع للجان الشعبية كان يتفقد بعض المتدربين فيه من رجال المقاومة. ووفق المصادر الفلسطينية فقد قصفت الطائرات الحربية الاسرائيلية موقع التدريب التابع للجان المقاومة في منطقة تل السلطان بثلاثة صواريخ مستهدفة ابو سمهدانة الذي كان في جولة تفقدية للموقع للاشراف علي عمليات تدريب لعدد من افراد اللجان.وافادت مصادر طبية فلسطينية ان جثامين الشهداء وصلت الي المستشفي اشلاء ممزقة حيث اصابتها الصواريخ اصابات مباشرة.وانطلق الموكب الجنائزي الذي تقدمه وزير الداخلية سعيد صيام والمتحدث باسم الحكومة غازي حمد وممثلو الفصائل الوطنية والإسلامية وعدد من قادة التنظيمات والفصائل المسلحة بعد الصلاة علي ابوسمهدانة ورفاقه.وحمل المشيعون جثامين الشهداء علي الأكتاف وهم يرددون الهتافات والشعارات التي تدعو الي الثائر والانتقام وتنفيذ العمليات الاستشهادية داخل العمق الإسرائيلي.وسار الموكب في كافة الشوارع والميادين الرئيسية وهم يحملون صور الشهداء ويهتفون بتضحياتهم ونضالاتهم علي مدار سنوات طويلة قبل ان يصلوا الي منزل ذوي الشهيد ابو عطايا لالقاء نظرة الوداع الأخيرة التي اعتبرت من أصعب اللحظات في مدينة رفح قبل أن يحمل جثمانه الي مقبرة الشهداء ليواري الثري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية