في ظل تواصل تهويد القدس بشكل متسارع:
رام الله- ‘القدس العربي’ من وليد عوض: اكدت مصادر فلسطينية رسمية الخميس استشهاد 24 فلسطينيا في الضفة الغربية وقطاع غزة وعلى الحدود اللبنانية والسورية خلال الشهر الماضي خلال احيائهم للذكرى الـــ63 للنكبة الفلسطينية.
وافادت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، في تقرير صدر عنها الخميس بعنوان ‘شعب تحت الاحتلال’ ان 24 فلسطينيا استشهدوا بينهم طفلان واصيب 390 فلسطينيا اخر على ايدي قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة وعلى الحدود اللبنانية والسورية خلال ايار الماضي خلال احيائهم للذكرى الـــ63 للنكبة.
وقالت الدائرة ان ابناء الشعب الفلسطيني احيوا في 15/5 ذكرى النكبة بفعاليات سلمية في كافة اماكن وجودهم، وقد واجه جيش الاحتلال تلك التظاهرات بقوة السلاح ما اسفر عن استشهاد 24 فلسطينيا، بينهم الطفلان ميلاد سمير عياش ( 16 عاما)، من بلدة سلوان في القدس المحتلة، برصاص مستوطن والطفل خميس حبيب،17 عاماً، من سكان تل الزعتر، في قطاع غزة بعد اطلاق الاحتلال النار عليه بشكل مباشر، وهو معاق عقليا، فيما استشهد 10فلسطينيين في الجولان السوري المحتل و10 على الحدود اللبنانية في منطقة مارون الراس، خلال إحيائهم لذكرى تهجير الشعب الفلسطيني في العام 1948، ومواطنان آخران في قطاع غزة.
وحسب التقرير الفلسطيني أصيب 390 فلسطينيا في تلك المواجهات بينهم 120 في الجولان و71 على الحدود اللبنانية و200 آخرون في الضفة الغربية وقطاع غزة. هذا واشارت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، في تقرير صدر عنها الخميس الى ان سلطات الاحتلال تعمل وبشكل حثيث على تهويد مدينة القدس بكافة الوسائل، فقد أقرت الحكومة الإسرائيلية، في جلسة خاصة داخل البلدة القديمة من المدينة تحويل مسجد القلعة بباب الخليل إلى متحف إسرائيلي، وتخصيص مبلغ 100 مليون دولار لتهويد القدس المحتلة، في الجوانب الثقافية والتاريخية، كما طرح تسيبي حوطوفيلي، عضو كنيست اسرائيلي متطرف، مشروع قرار على الكنيست الاسرائيلي يقضي بتغيير اسماء الاحياء العربية في القدس المحتلة الى اسماء عبرية، وفي سياق متصل قامت بلدية الاحتلال بتجريف أشجار زيتون وحديقة بالقرب من باب العمود، من اجل تغيير معالمها وإقامة حدائق تلمودية في المكان.