الناصرة ـ ‘القدس العربي’ من زهير أندراوس: أستصدر المجلس الإسلامي داخل الخط الأخضر بواسطة المحامي قيس يوسف ناصر من مكتب المحامي غياث ناصر أمر منع مؤقت يجمّد أعمال الهدم والبناء في أرض الحاج أمين الحسيني في الشيخ جراح في القدس وذلك حتى البت في شرعية رخصة البناء التي استصدرتها الشركة الاستيطانية التي سيطرت على قطعة الأرض.
وقد جاء أمر المنع في إطار التماس قدمه د. محمود مصالحة والشيخ محمد سلامة والسيد احمد الجربوني من المجلس الإسلامي للجنة الاستئناف اللوائية للتنظيم والبناء في القدس. ويشرح المحامي قيس ناصر حيثيات الالتماس بقوله: ‘الالتماس الذي قدمناه هو استئناف للجنة الاستئناف اللوائية للتنظيم والبناء في القدس لإبطال رخصة البناء التي منحتها بلدية القدس للشركة الاستيطانية التي سيطرت على ارض المفتي الحاج أمين الحسيني في الشيخ جرّاح.
رخصة البناء منحت لتشييد 20 وحدة سكن استيطانية في ارض مع تحويل قصر المفتي التاريخي المبني في القطعة منذ عام 1929 إلى كنيس يهودي. تستند الرخصة على تقرير يصف الحاج أمين الحسيني بقاتل اليهود ويربط المفتي بالحزب النازي وذلك لتشريع فكرة تحويل بيت المفتي إلى كنيس يهودي. أثبتنا للجنة الاستئناف أن رخصة البناء غير قانونية وباطلة من أصلها, إذ لا يمكن إجراء أي تغيير في قصر المفتي لأنه مبنى قديم جدا ويجب الحفاظ عليه حسب قانون وأحكام التنظيم والبناء، كما انه لا يمكن إقامة مستوطنة يهودية في الشيخ جراح من خلال رخصة بناء لم تنشر للجمهور ولم يكن للجمهور أية فرصة للاعتراض عليها، كما أنها مخالفة للقانون الدولي التقليدي والقانون الدولي الجنائي’. وقد عقّب د. محمود مصالحة رئيس المجلس الإسلامي بقوله: استصدار أمر المنع هو بمثابة فرصة هامة لإيقاف مخطط تحويل بيت المفتي إلى كنيس يهودي وبناء 20 وحدة استيطانية بمحاذاته، ومن هنا نطالب كافة الجهات الفلسطينية والعربية وآل الحسيني بالتعاون مع المجلس الإسلامي من أجل إبطال هذا المخطط ومخططات أخرى تحاك في القدس وحول المسجد الأقصى والتي يعالجها المجلس الإسلامي.