استطلاع: ثلث المراهقين يفضلون “صحبة” الذكاء الاصطناعي على الأشخاص العاديين

حجم الخط
0

برلين: يبدي أكثر من نصف المراهقين الأمريكيين ثقتهم في “صحبة” الذكاء الاصطناعي، وقد فعل أكثر من 7 من كل 10 مراهقين ذلك مرة واحدة على الأقل، على الرغم من التحذيرات من أن برامج الدردشة الآلية قد تسبب آثارا سلبية على الصحة النفسية وتقدم نصائح خطيرة للمستخدمين.

أفاد حوالي نصف المراهقين الذين شملهم استطلاغ أجرته منظمة كومن سينس ميديا (وسائل إعلام مسؤولة) الأمريكية غير الهادفة للربح بأنهم ينظرون إلى هذه البرامج كـ”أدوات لا كأصدقاء”، بينما يتفاعل واحد من كل ثلاثة منهم مع ما يسمى بالرفاق من شخصيات الذكاء الاصطناعي في لعب الأدوار، والتفاعلات العاطفية، والدعم العاطفي، وعلاقة الصداقة والمحادثة.

أفاد عدد مماثل تقريبا بأنهم يجدون “المحادثات مع رفقاء الذكاء الاصطناعي مرضية تماما مثل أو أكثر من تلك التي تجرى مع الأصدقاء الحقيقيين”، وفقا للمنظمة التي  تصف نفسها بأنها “المصدر الرائد لتوصيات الترفيه والتكنولوجيا للعائلات والمدارس”.

وبينما لا يزال ثمانية من بين كل عشرة مراهقين “يقضون وقتا أطول بكثير مع أصدقاء حقيقيين مقارنة برفقاء الذكاء الاصطناعي”، قال حوالي ثلثهم إنهم ناقشوا “مسائل مهمة أو جدية مع رفقاء الذكاء الاصطناعي بدلا من الأشخاص الحقيقيين”.

وتظهر هذه الأنماط أن الذكاء الاصطناعي “يؤثر بالفعل على التطور الاجتماعي للمراهقين وتفاعلهم الاجتماعي في العالم الحقيقي”، وفقا لفريق الاستطلاع، الذي قال إن أنظمة المحادثة الآلية “غير مناسبة” للقاصرين بسبب مخاطرها على الصحة النفسية، واستجاباتها الضارة، ونصائحها الخطيرة، و”تقمصها أدوارا جنسية صريحة”.

وجدت منظمة كومن سينس ميديا أن حوالي ثلث المشاركين المراهقين أفادوا “بشعورهم بعدم الارتياح تجاه ما قاله أو فعله رفيق الذكاء الاصطناعي”

(د ب أ)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية