استطلاع جديد: 3 بالمئة من الاسرائيليين يعتقدون ان دولتهم انتصرت علي حزب الله وهبوط قوة كاديما وحزب العمل بشكل حاد
هآرتس لا تستبعد اجراء انتخابات مبكرة بسبب الفشل في لبناناستطلاع جديد: 3 بالمئة من الاسرائيليين يعتقدون ان دولتهم انتصرت علي حزب الله وهبوط قوة كاديما وحزب العمل بشكل حادالناصرة ـ القدس العربي من زهير اندراوس:بيّن استطلاع للرأي اجراه معهد غلوبس سميث، ونشر صباح امس الثلاثاء ان 58% من الاسرائيليين يعتقدون ان اسرائيل لم تحقق اهدافها او انها حققت جزءا يسيرا جدا منها. وجاء في نتائج الاستطلاع ان 52% يعتقدون ان الجيش لم ينجح في مهماته واكد 3 بالمئة فقط من الذين شاركوا في الاستطلاع ان الدولة العبرية انتصرت في عدوانها علي منظمة حزب الله اللبنانية، مقابل 20 بالمئة في نهاية الاسبوع الماضي.وتشير النتائج انه لو اجريت الانتخابات البرلمانية اليوم، سيحصل حزب كديما الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت علي اقل من 20 مقعدا (مقابل 29 حاليا)، وحزب العمل بزعامة وزير الامن الاسرائيلي عمير بيريتس سيحصل علي حوالي 12 مقعدا (مقابل 19 حاليا). وقد اشارت نتائج الاستطلاع ايضا ان 60% ممن صوتوا في السابق لهذين الحزبين لن يصوتوا لو اجريت الانتخابات اليوم.وقالت صحيفة هآرتس ان نتائج الحرب علي لبنان ستحدث هزة ارضية في الاوساط السياسية وان تشكيل لجنة التحقيق الرسمية هي مسألة وقت فقط، واكدت ان هذا الوضع سيقود الي حل الكنيست واجراء انتخابات برلمانية جديدة. وفي شأن احترام اتفاقية وقف اطلاق النار، قال خمسون بالمائة من الاسرائيليين انهم يعتقدون ان وقف اطلاق النار سيستمر لمدة شهر، و35% يعتقدون انه سيستمر لاسبوع. وحول قرار مجلس الامن الذي يحمل الرقم 1701 فقد قال ستة بالمائة فقط من المستطلعة اراؤهم، انهم يعتقدون ان القرار الذي اتخذ في مجلس الامن يحقق معظم مطالب اسرائيل. و 66% يعتقدون ان القرار غير جيد، ربعهم يعتقد انه افضل ما يمكن الحصول عليه في الظروف الحالية. و38% قالوا انه قرار غير جيد ولكن لا خيار اخر سوي قبوله.اما حول ادارة عمير بيرتس للحرب، 62% منحوا علامة غير جيد لطريقة ادارة عمير بيريتس للحرب (قبل 11 يوما قال 62% انه يدير الحرب بشكل جيد). وقال 49 بالمئة من الاسرائيليين ان رئيس هيئة الاركان العامة في جيش الاحتلال الجنرال دان حالوتس ادار الحرب بصورة جيدة، وقال 44 بالمئة ان ادارته للعدوان علي لبنان كانت غير جيدة.وحول الاعلام الاسرائيلي باللغة العبرية قال ستون بالمئة من المشاركين في الاستطلاع انهم يعتقدون ان النقد الذي وجهه الاعلام كان صادقا وفي محله، بينما قال 76 بالمئة من الاسرائيليين ان النقد جاء في وقت غير مناسب بالمرة، اي وقت الحرب، وكان علي الاعلام الاسرائيلي الامتناع عن توجيه سهام نقده اللاذعة الي المستويين الامني والسياسي بعد انتهاء الحرب وليس خلالها.وكان استطلاع للرأي نشرته صحيفة (هآرتس) الجمعة قد بين ان نسبة كبيرة تعتبر ما يجري اليوم في لبنان ليس انتصارا لاسرائيل علي حزب الله، وتبين ايضا ان غالبية الاسرائيليين يفضلون حلا من دون توسيع الحملة العسكرية البرية خلافا لما قرره المجلس الوزاري المصغر.وتبين من الاستطلاع ايضا ان هبوطا ملموسا حل علي ثقة القيادة برئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت وبوزير امنه عمير بيريتس. مع ذلك اشار استطلاع اخر نشرته صحيفة يديعوت احرونوت امس الي ان رئيس هيئة الاركان العامة الجنرال دان حالوتس، حصل علي ثقة 67 بالمئة، الذين قالوا انهم راضون عن ادارته للعدوان علي لبنان.وافادت الصحيفة ان الاستطلاع اجري علي يد شركة ديالوغ ، تحت اشراف البروفسور كميل فوكس، علي عينة تشمل 570 مستطلعا. واظهر الاستطلاع الذي تجريه الصحيفة لاول مرة منذ اندلاع العدوان علي لبنان هبوطاً جدياً في تأييد الاسرائيليين للقيادة الاسرائيلية. حيث نال رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود اولمرت تأييدا في بداية الحرب، كما ظهر في صحف غير هآرتس ، وصلت نسبته الي 75 في المئة، اما في الاستطلاع الحالي فقد نال تأييدا يقترب من الـ 48 في المئة مقابل 40 في المئة ليسوا راضين عن عمله. واظهر الاستطلاع ان 37 في المئة فقط من الاسرائيليين يثقون بوزير الامن عمير بيريتس مقابل 51 في المئة ليسوا راضين عــن عمله كليا. وعلي ما يبدو فان البقاء في الملاجئ والحال المادية الصعبة وتعرض البلدات الشمالية الي قصف مكثف من قبل المقاومة اللبنانية ادت الي تصدعات في ثقة الجمهور الاسرائيلي ببيريتس واولمرت، وقد فقد الاثنان تأييد الجمهور بشكل واضح. ولكن بالمقابل بقيت تسيبي ليفني (وزيرة الخارجية) تحافظ علي شعبيتها وحظيت بنسبة تأييد 61 في المئة من تأييد الجمهور الاسرائيلي، بالمقابل قالت نسبة 23 في المئة انها غير راضية عن عملها. وقالت نسبة 20 في المئة من الاسرائيليين فقط انه في حال نهاية القتال اليوم فهذا يعتبر انتصارا لاسرائيل. فيما قالت نسبة 30 في المئة ان اسرائيل لم تنتصر و43 في المئة قالوا انه لا يوجد منتصر ولا خاسر في هذه الحرب.