استطلاع: جميع الاحزاب العربية ستعبر نسبة الحسم في انتخابات الكنيست وتراجع دعم الاحزاب الصهيونية
استطلاع: جميع الاحزاب العربية ستعبر نسبة الحسم في انتخابات الكنيست وتراجع دعم الاحزاب الصهيونيةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:في اول استطلاع اكاديمي للرأي تم اجراؤه في جامعة حيفا ونشرت نتائجه الجمعة، تبين ان حزب التجمع الوطني الديمقراطي بقيادة النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي د.عزمي بشارة، هو القوة الاولي بين الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني، فيما احتلت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بقيادة النائب محمد بركة المرتبة الثانية، والقائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير (تحالف الحركة الاسلامية والنائب د. احمد الطيبي) المكان الثالث.وشارك في اعداد الاستطلاع جمعية تطوير الديمقراطية في الوسط العربي باسرائيل، التي يديرها الاستاذ نهاد علي، والمركز اليهودي العربي في جامعة حيفا وجمعية ابن خلدون التي يترأسها الدكتور اسعد غانم. وشمل الاستطلاع عينة واسعة وتمثيلية (500 مستجوب) وبوشر به عقب الاعتداء علي كنيسة البشارة خلال 3 ـ 5 اذار (مارس) الجاري.وقال البروفسور سامي سموحة من جامعة حيفا والذي عرض نتائج الاستطلاع في بيان رسمي عممه علي وسائل الاعلام ان التجمع سيفوز بأربعة مقاعد والجبهة بثلاثة اما الموحدة والعربية للتغيير فستحصل علي مقعدين فقط. وتبين من الاستطلاع ان 75 بالمئة من المواطنين العرب في مناطق الـ48 ينوون المشاركة في التصويت، وقال 88 بالمئة منهم انهم واثقون من المشاركة بالتصويت. وتناول الاستطلاع مدي ولاء المصوتين للاحزاب التي صوتوا لها في الانتخابات الماضية. وتبين ان الولاء للتجمع هو الاعلي، حيث قال 83 بالمئة من الذين صوتوا للتجمع في الانتخابات الماضية انهم سيصوتون للتجمع هذه المرة ايضا. وقال 78 بالمئة من مصوتي الجبهة في الانتخابات الماضية انهم سيصوتون للجبهة هذه المرة ايضا فيما قال 67.5 بالمئة من مصوتي الموحدة انهم سيصوتون في الانتخابات للموحدة مرة اخري.وبحسب الاستطلاع فان 19 بالمئة من المواطنين الفلسطينيين في الداخل سيصوتون لاحزاب صهيونية. وهذه النسبة هي الاكثر انخفاضا في تاريخ الانتخابات الاسرائيلية منذ اقامة الدولة العبرية في العام 1948.الجدير بالذكر في هذا السياق ان التجمع كان الحزب الوحيد خلال هذه المعركة الانتخابية الذي ثابر علي دعوة المواطنين الي عدم التصويت للاحزاب الصهيونية، داعيا اياهم للتصويت للاحزاب العربية دون غيرها، وذلك من خلال حملة اعلامية واسعة للغاية. وتوقع البروفسور سموحة الا تحصل الاحزاب الصهيونية علي اكثر من مقعدين من اصوات العرب.وتبين من الاستطلاع ايضا ان 17 بالمئة من المواطنين العرب الدروز سيصوتون لحزب التجمع، و3 بالمئة للجبهة ونسبة مماثلة للموحدة والعربية للتغيير.وافاد معدو الاستطلاع بان هذه المعطيات والنتائج تتناقض مع التوقعات انه سيطرأ هبوط علي نسبة التصويت، وان الاحزاب العربية قد لا تعبر نسبة الحسم، وايضا تتناقض مع نتائج استطلاعات اخري تعطي دعما للجبهة والموحدة اكبر من التجمع الوطني، مشيرين الي ان الاستطلاعات التي تجريها المعاهد اليهودية الاسرائيلية لا تشمل عينة واسعة من الناخبين العرب، ومع ذلك فقد اشار الاستطلاع الذي نشرته الجمعة صحيفة معاريف الاسرائيلية ان الاحزاب العربية الثلاثة ستحصل مجتمعة علي تسعة مقاعد في الانتخابات العامة للكنيست الاسرائيلي والتي ستجري في الثامن والعشرين من الشهر الجاري.