استطلاع دولي: بوش اخطر رجل في العالم وامريكا التهديد الاكبر للأمن العالمي
استطلاع دولي: بوش اخطر رجل في العالم وامريكا التهديد الاكبر للأمن العالميلندن ـ القدس العربي :اعتبرت غالبية تمثل عينة من مختلف انحاء العالم، خاصة حلفاءها القريبين وجيرانها ان امريكا ورئيسها الحالي جورج بوش تعتبر خطرا يهدد السلام العالمي، وبات سكان العالم ينظرون الي الدور الامريكي في العالم من منظور سلبي. واظهر الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة الغارديان ان غالبية البريطانيين اصبحوا ينظرون لجورج بوش بانه اخطر رجل في العالم علي السلام والأمن العالميين، واكثر خطورة من كيم جونع ايل، رئيس كوريا الشمالية، ومحمود احمدي نجاد، الرئيس الايراني، وهما الدولتان اللتان صنفهما جورج بوش في خطابه الشهير بانهما دول محور الشر مع العراق. وتم اجراء الاستطلاع الدولي بالتعاون مع صحف في اسرائيل وكندا والمكسيك وبريطانيا، وهي صحيفة هآرتس الاسرائيلية ولا ريفورما المكسيكية و لا برس الكندية. ويظهر الاستطلاع حالة من عدم الثقة التي يبديها الناخبون في بريطانيا حيث اعتبرت نسبة 69 بالمئة ان السياسة الامريكية جعلت العالم مكانا خطيرا للعيش فيه، مقابل نسبة سبعة في المئة فقط اعتبرت أن التدخل العسكري في أفغانستان والعراق عزز الأمن العالمي. واظهر الاستطلاع الدولي وجهات نظر متقاربة بين المكسيك وكندا، حيث اعتبر المشاركون الكنديون (63 بالمئة) والمكسيكيون (52 بالمئة) ان امريكا هي مصدر التهديد العالمي وانها اكثر خطرا من ايران او كوريا الشمالية، وحتي في اسرائيل التي تعتمد في امنها علي امريكا قالت ان سياسات بوش تؤثر علي الامن القومي (36 بالمئة). ويعتبر واحد من كل أربعة مستطلعين اسرائيليين (25 بالمئة) أن بوش عزز أمن العالم، أما نسبة الذين يعتقدون أن الرئيس الامريكي زاد مخاطر النزاع الدولي فوصلت الي 36 بالمئة، وأعربت غالبية المستطلعين في ثلاث من الدول الأربع عن رفضها لقرار الحرب في العراق، الذي حصل علي 59 بالمئة من دعم المشاركين الاسرائيليين مقابل معارضة 34 بالمئة. اما بريطانيا فقد اعتبرت نسبة 71 بالمئة ان قرار الغزو ليس مبررا، ووافقت نسبة 89 بالمئة علي موقف البريطانيين، وكذلك 73 بالمئة من الكنديين. وأعرب الذين شملهم الاستطلاع عن اعتقادهم بأن غزو العراق لم يساهم في نشر الديمقراطية في الدول النامية. أما في بريطانيا فقد قالت نسبة 11 بالمئة من المستطلعين أن حرب العراق ساهمت في تعزيز الديمقراطية، وبلغت النسبة 28 بالمئة في اسرائيل. ولهذا السبب بدا بوش رمزا للشر العالمي لدي قطاع كبير، وتفوق في هذا علي اسامة بن لادن الذي يعتقد البريطانيون (87 بالمئة) انه يشكل خطرا ما معتدلا علي السلام العالمي ولكن ليس بدرجة بوش.وبذلك يتقدم بوش في هذا الجانب علي الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الذي حصل علي نسبة 62% والزعيم الكوري الجنوبي كيم جونغ ايل (69 بالمئة) وأمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله الذي حصل علي (65 بالمئة). واعتبرت نسبة 10 بالمئة من البريطانيين ان بوش لا يشكل تهديدا للأمن العالمي، فيما وصلت النسبة بين الاسرائيليين الي 61 بالمئة وشمل الاستطلاع 1010 وتم في الفترة ما بين 27 ـ 30 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي. اما العينة الاسرائيلية فقد وصلت الي 1008 وفي المكسيك 1010، اما كندا فبلغت 1007 أشخاص.واجري الاستطلاع معهد اي سي ام في لندن. وتأتي نتائج الاستطلاع في الوقت الذي يستعد فيه الناخبون الامريكيون للادلاء بأصواتهم في الانتخابات النصفية التي يعتقد ان الجمهوريين سيتأثرون بها بسبب سياسات بوش في العراق.