استطلاع: غالبية المسلمين يعارضون العمليات الانتحارية.. ويشعرون بالتهميش

حجم الخط
0

استطلاع: غالبية المسلمين يعارضون العمليات الانتحارية.. ويشعرون بالتهميش

النتائج تعكس معارضة للسياسة الخارجية في العراق وافغانستان والحرب علي الارهاباستطلاع: غالبية المسلمين يعارضون العمليات الانتحارية.. ويشعرون بالتهميشلندن ـ القدس العربي :اشار استطلاع اجرته الصحيفة اليمينية المعروفة صندي تلغراف الي ان المسلمين البريطانيين اصبحوا اكثر راديكالية، وان نسبة 40 بالمئة منهم ترغب بتطبيق قوانين الشريعة في بريطانيا.وقالت ان الاستطلاع الذي اجراه معهد اي سي ام ان خمس المسلمين يتعاطفون مع دوافع الانتحاريين الذين نفذوا هجمات علي محطات قطارات الانفاق في لندن الصيف الماضي.ونقلت الصحيفة عن النائب العمالي المسلم صادق خان ان النتائج مثيرة للقلق، مشيرا الي ان العديد من الشبان المسلمين البريطانيين يشعرون بالعزلة والتهميش، وكان خان عضوا في لجنة مهام سريعة شكلتها الحكومة في اعقاب الهجمات لدراسة اسباب ودوافع انخراط شبان مسلمين في اعمال انتحارية.ورأي رئيس المجلس الاسلامي البريطاني اقبال سكراني ان نتائج الاستطلاع تظهر ان الغالبية العظمي من المسلمين يعارضون ما يسمي الحرب علي الارهاب .ويقول التقرير ان هناك توجهات تدعم تطبيق قوانين الشريعة في المناطق التي تعيش فيها غالبية مسلمة، فيما عبرت نسبة 20 بالمئة عن تعاطفها مع دوافع منفذي الهجمات اما الغالبية فرفضت العمليات جملة وتفصيلا.وقالت نسبة ثلثي المشاركين ان صور الجنود البريطانيين وهم يضربون صبية عراقيين في البصرة، صورة عن مشكلة اوسع في العراق، فيما قالت نسبة نصف المشاركين ان الجنود لن تتم معاقبتهم بطريقة مناسبة، واعتبرت نسبة فوق النصف ان محاكمة الناشط المصري ابو حمزة المصري كانت عالية، فيما قالت نسبة اخري ان العلاقات بين المسلمين والبيض تزداد سوءا.واعترف صادق خان بالمشكلة قائلا انه يجب بذل كل الجهود لمنع تهميش المسلمين مؤكدا ان غالبية المسلمين لا يزالون يعتبرون اثر السياسة الخارجية علي مواقفهم خاصة حرب العراق. وقال متحدثون باسم المعارضة المحافظة ان الطريق نحو تحسين العلاقات العرقية طويل، ويجب والحالة هذه تعزيز صوت الاسلام المعتدل. وقال متحدث باسم وزير الداخلية تشارلس كلارك انه يجب التأكيد علي ان المسلمين واتباع الديانات الاخري يشعرون انهم جزء من المجتمع البريطاني، امامنا طريق طويل ولكننا ملتزمون بالعمل مع جميع اتباع الديانات .ورغم الصورة القاتمة التي يحاول الاستطلاع تقديمها الا ان اربعة من كل خمسة مسلمين عبروا عن رغبتهم بالعيش في مجتمعات غربية، فيما قال تسعة من كل عشرة انهم ينتمون اكثر الي بريطانيا. وقال مدير المعهد الذي يجري استطلاعات دورية انه في المنظور العام فان غالبية المسلمين معتدلون الا ان الاوضاع الحالية كانت وراء التشدد في المواقف، مثل حرب العراق، وهجمات تموز (يوليو)، والان الصور الكرتونية التي تنتقد الرسول الكريم.ويقول صادق خان ان الموضوع الاكبر الذي يعارضه المسلمون هو السياسة الخارجية للحكومة، فنسبة 80 بالمئة من الذين شاركوا في الاستطلاع يطالبون بسحب القوات البريطانية من العراق. واكد اقبال سكراني قائلا في الوقت الذي تري فيه نسبة اقل من واحد ان الانتحاريين الذين نفذوا هجمات لندن محقون الا ان واحدا من كل خمسة يتفهمون دوافعهم مع انهم لا يقرون العمليات.واشار الي ان احد الانتحاريين محمد صديق خان، برر مشاركته في العملية علي انها رد علي مشاركة بريطانيا في ضرب افغانستان والعراق، مشيرا الي ان الاستطلاع يشير لمعارضة الغالبية المسلمة لما يعرف بالحرب علي الارهاب، اما عن تطبيق الشريعة، فيعكس كما يقول رغبة بين المسلمين للعيش ضمن اطار اسلامي اخلاقي، ونسبة 80 بالمئة تري انه لا تعارض بين اخلاقيتها وقيمها والحياة في مجتمع غربي. واظهر الاستطلاع ان حوالي 96% من المسلمين في بريطانيا هم ضد العمليات الارهابية التي وقعت في السابع من تموز (يوليو) في لندن وان 86% منهم يعارضون الهجمات التي شنها تنظيم القاعدة ضد اهداف غربية و79% منهم لا يوافقون علي استعمال العنف ضد الذين يشتمون الاسلام . ولكن 60% من مسلمي بريطانيا يشعرون (…) انهم اصبحوا مستبعدين عن المجتمع الغربي والبريطاني اكثر من قبل .واعتبر 46% منهم ان مسلمي بريطانيا اصبحوا اكثر تطرفا مقابل 14% اعتبروا انهم اصبحوا اقل تطرفا مما كانوا عليه. واعتبر 33% انه لم يحصل اي تغيير في هذا المجال، حسب ما اظهر الاستطلاع.وكان متظاهرون مسلمون قد نظموا مظاهرة سلمية للاحتجاج علي الصور المشينة للرسول، فيما نقلت صحيفة اوبزيرفر عن مقابلة مع احد الرسامين الذين نشرت صحيفة يولاند بوستن الدنماركية صورهم كيرت ويسترغارد قوله انه غير نادم علي نشر الصور، مؤكدا علي اهمية حرية التعبير الضرورية للديمقراطية.وفي مقابلة اجرتها معه صحيفة غلاسكو هيرالد قال انه غير نادم، علي الرغم من الجوائز التي وضعها وعاظ متحمسون علي رأسه، في الباكستان، ووزير هندي. واعترف ان ما ألهمه كان الارهاب الذي يزعم انه يتغذي من الاسلام.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية