استطلاع يظهر تراجع ثقة المسلمين بالشرطة البريطانية بعد عملية فوريست غيت

حجم الخط
0

استطلاع يظهر تراجع ثقة المسلمين بالشرطة البريطانية بعد عملية فوريست غيت

استطلاع يظهر تراجع ثقة المسلمين بالشرطة البريطانية بعد عملية فوريست غيت لندن ـ القدس العربي : اظهر استطلاع بين المسلمين البريطانيين تراجع الثقة بمفوض الشرطة سير ايان بلير، بعد عملية مداهمة بيت في فوريست غيت، شرق لندن، واعتقال شقيقين وجرح احدهما، وهي العملية التي ثبت انها قامت علي معلومات امنية غير صحيحة، حيث اطلق سراح الشابين بعد ايام من اعتقالهما وبدون توجيه اية تهم لهما.. وطالبت نسبة خمسين بالمئة من المشاركين المسلمين باستقالة بلير من منصبه، مقابل 29 بالمئة قالت انه يجب ان يستمر في عمله. واشار الاستطلاع الذي اجرته مؤسسة اي سي ام للاستطلاعات لصالح صحيفة الغارديان ان نسبة المسلمين الذين ايدوا عمليات للشرطة لاحباط عمليات قد تهدد الامن الوطني لم تزد عن 30 بالمئة فيما قالت نسبة 57 بالمئة ان العملية كانت خاطئة. ونقلت الصحيفة عن محمد عبد الباري، السكرتير العام للمجلس الاسلامي البريطاني، قوله ان نتائج الاستطلاع ربما جاءت رد فعل علي عمليات الاعتقال التي قامت بها الشرطة ضد مسلمين منذ اعتداءات ايلول (سبتمبر) 2001. وقالت ان موقف المسلمين هذا يتناقض مع موقف غالبية البريطانيين حيث أيدت نسبة 74 بالمئة هذا الاجراء وعارضته نسبة لا تتجاوز 17 بالمئة. وحول مسؤولية الجهة عن العملية الفاشلة، القت نسبة 32 بالمئة باللائمة علي وكالات الاستخبارات، و 30 بالمئة علي الشرطة، وقالت نسبة 32 بالمئة ان الشرطة والامن يتحملان المسؤولية بشكل متساو. وفي استطلاعات اجريت العام الماضي بعد هجمات السابع من تموز (يوليو) علي قطارات لندن، اظهرت نسبة ثقتها بالشرطة، وفي الاستطلاع الحالي، قالت نسبة 17 ان ثقتها زادت بالشرطة، فيما قالت نسبة اخري 29 ان ثقتها تراجعت، وقالت الغالبية 50 بالمئة انه لم يحدث تغير علي مستوي ثقتها. كما اظهر ان ثقة المسلمين بالشرطة في جنوب لندن اقوي منها في مناطق اخري. واكد سكرتير المجلس الاسلامي البريطاني ان الشرطة لها الحق بالتحرك بناء علي معلومات استخباراتية لاحباط عمليات تهدد المواطنين، مشيرا الي ان رد الفعل المسلم الذي سجله هذا الاستطلاع ربما جاء بسبب عمليات الاعتقال التي تمت بناء علي قوانين مكافحة الارهاب، ولم يتم تقديم الا بضعة اشخاص للمحاكمة بتهم لا علاقة لها بالارهاب. وطالب المجلس الاسلامي البريطاني الشرطة بالتأكد من حيوية المعلومات الامنية وصدقها قبل التحرك واتخاذ اجراءات. وقالت نسبة 52 بالمئة انهم يشعرون بشك الناس منهم منذ الهجمات علي لندن العام الماضي. وقالت نسبة 30 بالمئة انهم او اعضاء في عائلاتهم عانوا من مواقف متطرفة وعدوانية منذ 7/7/2005، وهذا يضم ايضا 19 بالمئة الذين قالوا ان العدوانية مورست عليهم شخصيا. وعندما سئلوا عن مشاعرهم تجاه بريطانيا قالت نسبة 14 بالمئة انهم يشعرون اكثر بالالتصاق، فيما قالت 10 بالمئة ان التصاقها ببريطانيا اقل، وقالت الغالبية انه لم يطرأ اي تغير علي مشاعرها.وشارك في الاستطلاع 501 بالمئة عبر الهاتف، واجري في الفترة ما بين 16 ـ 21 حزيران (يونيو) الحالي. ولاحظ أن المسلمين البريطانيين من الطبقة الوسطي هم أقل انتقاداً للشرطة من نظرائهم أبناء الطبقة العاملة. وفي افتتاحيتها اشارت الغارديان ان الاستطلاع الدولي الذي اجراه معهد بيو الامريكي حول صورة امريكا في العالم اظهر ان المسلمين البريطانيين اكثر ميلا للنظر لغيرهم من الغربيين غير المسلمين علي انهم انانيون، وعدوانيون ضد المرأة، كما اظهر الاستطلاع الامريكي ان المسلمين البريطانيين لا يعتقدون بان عربا قاموا بهجمات ايلول (سبتمبر) 2001. وفي تعليقها علي هذا الاستطلاع وربطه باستطلاع اي ام سي لاحظت وجود ثغرة في الفهم بين المسلمين وبقية المجتمع فيما يتعلق بالارهاب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية