باريس ـ يو بي آي: أظهر استطلاع فرنسي أن 51 بالمئة من الفرنسيين يؤيدون التدخل العسكري في سورية، ولكن الغالبية العظمى ترفض تدخل فرنسا بمفردها في هذا البلد. وأجرى الاستطلاع موقع (أتلانتيكو) الفرنسي الإخباري ذي الميول اليمينية عبر معهد الأبحاث والاستطلاعات (إي أف أو بي) وأظهرت النتائج ان 51 بالمئة من الفرنسيين يؤيدون التدخلّ العسكري في سورية عبر الأمم المتحدة بينهم 59 بالمئة من أنصار اليسار و56 بالمئة من أنصار حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية الحاكم.
وهذه النتيجة أعلى بكثير من نسبة مؤيدي التدخل العسكري في ليبيا التي بلغت 36 بالمئة فقط في استطلاع أجراه الموقع. واعتبر جيروم فوركيه وهو مدير مساعد لقسم الرأي العام في المعهد ان هذا يفسّر من خلال نجاح التدخل العسكري في ليبيا ـ الذي كانت فرنسا المكوّن الأكبر فيه ـ والذي تحقق في فترة قصيرة نسبياً ومن دون خسائر بشرية من الجانب الفرنسي وعدد قليل من الضحايا المدنيين في الغارات الجوية. وأضاف ان الحذر الذي ساد قبل التدخل في ليبيا تراجع اليوم. واعتبر فوركيه أيضاً أن هذا يفسّر أيضاً باستمرار ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في سورية التي تنحدر نحو حرب أهلية، بينما التدخّل في ليبيا أتى قبل أن يبلغ القمع الحالة التي عليها سورية الآن.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أيضاً ان 62 بالمئة من الفرنسيين يعارضون تدخلاً فرنسياً عسكرياً في سورية.
وقال فوركيه ان الفرنسيين يؤيدون التدخل العسكري في سورية إذا جرى ذلك عبر الأمم المتحدة أي قوات حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة بشكل خاص وتكون فرنسا على الهامش، لأن هذا لا يؤثر كثيراً عليهم. وأجري الاستطلاع بين 7 و9 فبراير (شباط) 2012 وشمل عينة من 969 شخصاً يبلغون من العمر 18 سنة وما فوق.