بغداد ـ «القدس العربي»: علقت السفيرة الأمريكية لدى بغداد، ألينا رومانوسكي، الخميس، على طلب عراقي يخص مخيم الهول للنازحين، مؤكدة استعداد بلادها تقديم الدعم اللازم في ملف هذا المخيم الذي وصفته أنه «ملف عراقي».
واستقبل مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، رومانوسكي في مكتبه في بغداد.
وقال مكتبه الإعلامي في بيان صحافي، إن «الأعرجي بحث مع السفيرة الأمريكية، مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية على الصعيدين الإقليمي والدولي، فضلا عن بحث ملف مخيمي الهول والجدعة، واستمرار التعاون بين بغداد وواشنطن في مجال مكافحة الإرهاب».
وأشارت إلى أن «مخيم الهول ملف عراقي» معربة عن استعداد بلادها لـ«تقديم الدعم اللازم للعراق في هذا الملف، بما يحقق أمن واستقرار العراق والمنطقة».
وطالب الأعرجي، الولايات المتحدة، بـ«تشجيع الدول على سحب رعاياها من مخيم الهول» مشيرا إلى أن «بعض الدول أقدمت على سحب رعاياها من المخيم» معربا عن «تطلع العراق إلى حث بقية الدول على سحب رعاياها».
كما أكدت السفيرة الأمريكية، أن بلادها «جادة في حثّ المجتمع الدولي على مساعدة العراق في إنهاء ملف مخيم الهول، وسحب من تبقى من الدول لرعاياها من المخيم».
وقبل يومين، تحدث وزير عراقي سابق عن خطة أمريكية لإنشاء «سجن جديد» شمال شرق سوريا بالتعاون مع قوات «قسد» محذّراً في الوقت عينه من خروج الأمور في المنطقة عن السيطرة.
وقال رئيس حركة «إنجاز» باقر الزبيدي، في بيان صحافي، «تشير عدد من التقارير إلى أن الولايات المتحدة قررت بناء سجن جديد في شمال شرقي سوريا وتم تكليف قوات قسد (الكردية) باختيار الشركات المناسبة للمشروع».
وأوضح أن «المشروع تتراوح ميزانيته بين 25ـ 100 مليون دولار، على أن ينجز خلال عامين، وترى فيه الإدارة الأمريكية فرصة لتشكيل تحالفات مع رجال أعمال ومقاولين من أجل بناء منظومة علاقات ومعلومات كما حصل في العراق» معتبراً أن «أمريكا تسعى لتأمين المنطقة من خلال إنشاء هذا السجن الجديد الذي سيكون تحت إشرافها المباشر».
وأشار إلى أن «وجود 50 ألف من عناصر التنظيم في مخيمات الهول والروج المكتظة مصدر قلق لدى عدد كبير من حلفاء واشنطن الأوربيين، الذين يخشون من ارتداد الإرهاب على بلدانهم مما جعل الإدارة الأمريكية تتحرك نحو خطة عمل جديدة».
ورأى أن «المنطقة ستكون نقطة تجمع جديدة للإرهاب كما حصل في 2014 وهو ما قد يخرج عن السيطرة ويساهم في تكوين جماعات جديدة، خصوصاً أن الكثير من قادة الخط الثالث والرابع اختفوا! وهم قادرون على بث دماء جديدة في التنظيم الإرهابي الذي يسعى لاستعادة مناطق في شمال ووسط سوريا!».