استعداد روسي لتلبية مطالب العراق من المنتجات العسكرية

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي» ـ وكالات: أعرب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أمس الأربعاء، عن استعداد بلاده لتلبية مطالب العراق في مجال تسليح قواته.
جاء حديث لافروف في مؤتمر صحافي مشترك في موسكو مع نظيره العراقي فؤاد حسين، الذي يجري زيارة رسمية للعاصمة الرسمية، تستمر يومين.
لافروف أوضح أن «روسيا والعراق يتعاونان في مجالات مختلفة بما في ذلك التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب». وأضاف أن «روسيا كانت ولا تزال تلعب دورا مهما في ضمان القدرات الدفاعية للعراق وتسليح جيشه وأجهزته الأمنية، لاسيما في ضوء التهديدات الإرهابية القائمة في البلاد».
وتابع: «نحن مستعدون لتلبية كافة احتياجات العراق من المنتجات العسكرية روسية الصنع».
وبين، أن «التعاون بين البلدين في مكافحة الإرهاب يجري من خلال مركز المعلومات في بغداد، الذي يشارك فيه كل من روسيا والعراق وسوريا وإيران».
وانتقد وزير الخارجية الروسي، الولايات المتحدة، لنشر قواتها في سوريا والعرق وليبيا «دون رغبة سكانها وسلطاتها المحلية».
وقال إن التواجد الأمريكي في تلك الدول جلب الدمار على سكانها، وتسبب بمشاكل كبيرة لحكومات تلك الدول، مشددا على ضرورة احترام سيادتها.
وحسب بيان صادر عن الخارجية العراقية فقد «بحث الجانبان سُبُل تدعيم، وتطوير العلاقات الثنائيّة بين بغداد وموسكو في المجالات كافة، ومنها: المجالات ذات الطابع الاستراتيجيّ، والحيويّ سياسيّاً، واقتصاديّاً، وتجاريّاً؛ تعبيراً عن الحرص على تبادل المصالح المُشترَكة».

وزيرا خارجية البلدين بحثا في موسكو تطوير العلاقات الثنائية

وأعرب حسين عن «حرص العراق على الارتقاء بالعلاقات التاريخيّة التي تربط البلدين، داعياً إلى فتح آفاق جديدة لعلاقات التعاون، مُوكداً أن العلاقات العراقـيَّة – الروسيَّة تشهد تطوُّراً ملحوظاً، وحققت إنجازات على مُستوى المصالح الثنائيّة، ومنها: العمل على تفعيل 14 مذكرة تفاهم بين البلدين تخص التربية، والتعليم، والصحة، والنفط، والنقل، والتي ستوقع خلال عام 2021، وعقد اجتماع للجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي، والفني».
وأشاد، وفق البيان بـ«الدور الروسي الفعّال في مُحارَبة تنظيم داعش الإرهابيّ، مُشدّداً على أهمّية استمرار هذا التعاون في مجالات مختلفة منها الاستمرار في تدريب القوات العراقية وتبادل المعلومات الاستخباريّة لمنع عودة نشاط الجماعات الإرهابيّة، والدعم الذي قدّمته روسيا إلى العراق في إطار تدريب دبلوماسيّين عراقيّين، والتسهيلات التي يُقدّمها الجانب الروسيّ للطلبة العراقيين الذين يدرسون في روسيا الاتحاديّة، كما ناقشا تسهيل عودة الطلبة العراقيين إلى روسيا لإكمال دراستهم».
وتابَعَ: «ناقشنا أيضاً الملفَّ الأمني العراقي وعلاقته بدول الجوار، مُضِيفاً: نُقدّم شكرنا إلى روسيا الاتحادية لجُهُودها في مجال هزيمة تنظيم داعش الإرهابيّ، وبناء القدرات الأمنيّة، والتدريب، والمشورة. فضلاً عن التباحث بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط، وسُبُل التعاون المُشترَك؛ لتخفيف التوتر، وتجنيب المنطقة المزيد من الصراعات» طبقاً لبيان الخارجية.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد الصحّاف أكد «وصول حسين والوفد المرافق له إلى العاصمة الروسية موسكو في زيارة رسميَّة تستغرق عدة أيام. تلبية لدعوة رسمية من نظيره الروسي، وضم الوفد ممثلي وزارات النفط، والتجارة، ولجنة العلاقات الخارجية، وسيلتقي خلالها نائب رئيس الوزراء يوري بوريسوف، ووزير الخارجيّة سيرغي لافروف، ووزير الطاقة نيكولاي شولغينوف، وعدداً من المسؤولين الروسيين، لتعزيز آفاق التعاون المُشترَك في المجالات كافة، وبحث عدد من الملفات التي تهم البلدين».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية