استعراض للقوة وسط بغداد لجيش المهدي في أول ممارسة لميليشيات محلية منذ 2008

حجم الخط
0

الكرد مع بقاء القوات الأمريكية على الأقل في المناطق المتنازع عليهابغداد – ‘القدس العربي’ ـ من ضياء السامرائي: في خضم الجدل الدائر حول مدى إمكانية تمديد بقاء القوات الأمريكية في العراق وعدم وضوح مواقف الكتل السياسية من الانسحاب الأمريكي المقرر نهاية العام الجاري بموجب الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن، يبدو ان التحالف الكردستاني هو الجهة الوحيدة حتى الآن التي اعلنت رغبتها في تمديد هذا الوجود على الأقل في المناطق المتنازع عليها.

وأكد القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان ان الكرد يرون أهمية بقاء القوات الأمريكية في المناطق المتنازع عليها لاعتبارات عدة أبرزها عدم حل جميع المشاكل بين المكونات العرقية المتواجدة هناك حتى الآن.

فيما حذر مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون إقليم كردستان عادل برواري من ان أي انسحاب أمريكي من المناطق المتنازع عليها قبل حل الإشكالات هناك سيؤدي الى نشوب حرب أهلية في العراق بأكمله.

واشار برواري: الى ان مسؤولين أمريكيين ابلغوا نظراءهم العراقيين في أكثر من مناسبة أنهم لن ينسحبوا من المناطق المتنازع عليها في حال طلبت الحكومة العراقية منهم ذلك.

وقلل النائب التركماني عن ائتلاف العراقية ارشد الصالحي من أهمية الإبقاء على قوات أمريكية في المناطق المتنازع عليها، لافتا الى ان تلك القوات لم تتمكن من حفظ الأمن في تلك المناطق خلال الفترة الماضية، مشددا على ان الحل الأنسب يكمن في تشكيل قوات مشتركة من جميع المكونات الرئيسية في تلك المناطق.

بينما تتجه الانظار إلى يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري وهو موعد التحشيد الكبير الذي يقوم به التيار الصدري وانصاره للخروج باستعراض كبير لجيش المهدي دعا رئيس لجنة مؤسسات المجتمع المدني البرلمانية والنائب عن كتلة الاحرار علي محسن التميمي الى المشاركة الواسعة بالاستعراض الإسلامي المدني السلمي معتبرا المشاركة في الاستعراض وسام شرف يعتز به المشاركون والوطنيون ويكتبه التاريخ بحروف من نور.. وقال التميمي ان الاستعراض الذي سيقوم به جيش المهدي هو سلمي ومدني وليس لإبراز القوة أو لتحقيق غايات سياسية.. وأشار ألى ان هذا الاستعراض يأتي ردا على الانتهاكات التي تعرض لها الإسلام والقرآن. مضيفا أن الاستعراض دينيا إسلاميا لا يهدف لتحقيق غايات سياسية ويهدف للرد على الانتهاكات التي تعرض لها الإسلام والقرآن. القائمة العراقية اعلنت على لسان اكثر من عضو رفضها الاستعراض جملة وتفصيلا، غير مستبعدة ان يدفع هذا الاستعراض إذا ما تم جهات اخرى للقيام باستعراضات مشابهة تكون غير نافعة للبلد على حد تعبير أعضائها. واكدت: لسنا مع اي عرض او استعراض لميليشيات او اي جهة اخرى نحن مع دولة المؤسسات ودولة القانون وان يكون السلاح بيد الدولة فقط ولسنا مع اي تجمعات او كتل او ميليشيات داخل البلد هذا ليس فيه مصلحة للبلد. انا لا استبعد ذلك ولكن لسنا مع هذه الاستعراضات كي لا يمر البلد بضروف جديدة. أما نواب المجلس الاعلى الاسلامي المنضوي تحت التحالف الوطني فيؤكدون أن الرسالة من هذا الاستعراض موجهة الى رئيس الحكومة لغرض الضغط عليه لحسم قضية انسحاب القوات العسكرية الامريكية من العراق مبدين بدورهم عدم تأييدهم للاستعراض.. وان الأمريكان ينتظرون جوابا من السيد رئيس الوزراء او على اقل تقدير البرلمان على ان يصوت على بقاء الامريكان او عدمه. نتمنى ان لا يكون استعراض فهناك مقاومات كبيرة ابدت استعدادها للقتال والنزول الى الشارع ومقاتلة الامريكان بحجة قتالهم وهذا لا نرضاه ولا يمكن العراق ان يستقر امنيا الا من خلال حكومته.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية