والله يا دكتور المسألة ما لها علاقه لا بالحسين ولا بالحسن ولا بعلي كرم الله وجهه، القصة وما فيها ان الفرس الصفويين يتمددون ويتوسعون وعربنا وعرباننا نائمون يغطون في نومٍ عميق.
شاهدنا قبل ايام وفي مشهدٍ كوميديٍ اسود، شاهدنا أمير دولة خليج عربية بارزة يزور طهران وكأنه يقدم يد الطاعة لرئيس ايران الفارسية تماماً كما كان يفعل المنذر بن ساوى أمير البحرين والنعمان ابن المنذر ملك الحيرة في مطلع القرن السادس الميلادي، عندما كانا يزوران كسرى انو شروان عاهل الفرس لتأكيد سلطته فوقهم، وكأن التاريخ يعيد نفسه، رحم الله العظام الذي سبقونا.
خالد سلمان فليح النقيب – بغداد