تونس ـ رويترز: استقال ثلاثة وزراء تونسيين امس الثلاثاء مما يترك الحكومة المؤقتة التي تولت السلطة بعد الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي على شفا الانهيار.
وبهذه الاستقالات الجديدة يكون رئيس الوزراء وخمسة وزراء آخرين استقالوا في 72 ساعة، مما يضع تونس في أسوأ أزمة سياسية منذ الإطاحة بابن علي.
وقال مصدر مقرب من الحكومة لرويترز إن الباجي قايد السبسي رئيس الوزراء الجديد سيعلن هذا الأسبوع عن إنشاء مجلس تأسيسي ستكون مهمته إعداد دستور جديد للبلاد قبل الانتخابات الجديدة.
ومن بين الوزراء الذين استقالوا امس الثلاثاء أحمد نجيب الشابي وزير التنمية الجهوية وأحمد إبراهيم وزير التعليم العالي، وهما من الشخصيات المعارضة، وجرى ضمهما للحكومة بعد الإطاحة بابن علي. والوزير الثالث الذي استقال هو الياس الجويني وزير الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي.
وتكافح تونس لاستعادة الاستقرار منذ أن فر بن علي الذي حكم البلاد 23 عاما إلى السعودية في 14 كانون الثاني/ يناير الماضي بعد موجة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وقالت وكالة تونس وأفريقيا للأنباء امس الثلاثاء إن الحكومة المؤقتة قالت انها منحت كذلك حركة النهضة الحركة الإسلامية الرئيسية ترخيصا لإنشاء حزب سياسي.
وستسمح هذه الخطوة للحركة وهي حركة إسلامية معتدلة كانت محظورة طوال 20 عاما في عهد بن علي خوض الانتخابات القادمة.