لندن – رويترز: أسعار النفط أمس الثلاثاء بعد إعادة تشغيل حقل يوهان سفيردروب النفطي في النرويج مما عوض تأثير مخاوف المستثمرين من تصعيد محتمل في الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
واستأنفت شركة «إكوينور» الإنتاج جزئياً في حقل النفط الأكبر في أوروبا الغربية بعد انقطاع للكهرباء. وساعد انقطاع التيار عن الحقل الواقع في بحر الشمال الأسعار على الارتفاع بأكثر من ثلاثة في المئة أمس الأول.
وبحلول الساعة 1425 بتوقيت غرينتش، هبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي 12 سنتاً أو 0.2 في المئة إلى 73.18 دولار للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام القياس الأمريكي (غرب تكساس الوسيط) 19 سنتاً أو 0.3 في المئة إلى 68.97 دولار للبرميل.
وارتفع الدولار أمس بالقرب من أعلى مستوى له في عام. ويجعل الدولار القوي السلع الأولية مثل النفط أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى ويميل إلى الضغط على الأسعار.
وتلقت الأسعار دعماً من انقطاع منفصل إذ قالت وزارة الطاقة في قازاخستان إن حقل تنغيز، وهو أكبر حقل نفطي في البلاد، قلص الإنتاج بما يعادل 28 إلى 30 في المئة لإجراء أعمال صيانة من المتوقع أن تكتمل بحلول يوم السبت.
وساهم تصاعد التوتر الجيوسياسي أيضاً في دعم أسعار النفط.
وقالت موسكو إن أوكرانيا استخدمت صواريخ أتاكمز الأمريكية لضرب الأراضي الروسية لأول مرة أمس الثلاثاء، في هجوم وصفه وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بأنه تصعيد غربي.
ووافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تعديل ينص على إمكان توجيه ضربة نووية رداً على مجموعة أوسع من الهجمات بالأسلحة التقليدية.
وفي تحول كبير في سياسة واشنطن، سمحت إدارة الرئيس جو بايدن لأوكرانيا باستخدام أسلحة أمريكية الصنع لضرب عمق روسيا، بحسب مسؤولين أمريكيين ومصدر مطلع على القرار يوم الأحد.
وذكر الكرملين أمس الأول أن روسيا سترد على ما وصفه بالقرار المتهور لإدارة بايدن، بعد أن حذر في وقت سابق من أن مثل هذه القرارات من شأنها أن تزيد خطر حدوث مواجهة مع حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة.
وقال توشيتاكا تازاوا، المحلل لدى «فوجيتومي» اليابانية للأوراق المالية إن «المستثمرين ظلوا حذرين في تقييم اتجاه الحرب بين روسيا وأوكرانيا بعد التصعيد الذي شهدناه في مطلع الأسبوع».