استقرار الاسهم الاردنية بعد موجة بيع استمرت أسبوعين
استقرار الاسهم الاردنية بعد موجة بيع استمرت أسبوعينعمان ـ من سليمان الخالدي:قال سماسرة ومحللون ان الاسهم الاردنية استقرت امس الاثنين لاول مرة منذ تعرضها لتراجعات حادة قبل أسبوعين أثارتها مبيعات مذعورة من المضاربين وصغار المستثمرين بعد موجة من الانباء المخيبة للامال من الشركات.وأغلق المؤشر العام لبورصة عمان مرتفعا 0.17 في المئة عند 7528 نقطة في أول ارتفاع له منذ بدء موجة متسارعة من التراجعات هبطت بالمؤشر دون مستوي ثمانية الاف نقطة المهم الاسبوع الماضي. ومن بين 129 سهما جري تداولها امس استحوذت خمسة أسهم علي أكثر من 57.5 بالمئة من حجم التعاملات وقادها سهم البنك العربي الذي لم يطرأ عليه تغير يذكر عند 31.21 دينار وسهم شركة المستثمرون المتحدون للاستثمار المالي الذي انخفض 0.31 دينار ليغلق علي 3.17 دينار. وفاقت الاسهم الخاسرة تلك الرابحة بنسبة 77 الي 39 مع استقرار 13 سهما دون تغيير في تعاملات بلغت قيمتها 56.5 مليون دينار (79.7 مليون دولار).وقال سماسرة ان التدافع المحموم علي البيع من قبل صغار المستثمرين والذي دفع الاسهم للهبوط في مختلف قطاعات السوق تفاقم بتأثير بعض عمليات البيع من جانب صناديق خارجية فضلا عن قيام صندوق التقاعد الاردني ببيع بعض الاسهم. لكنهم أضافوا أن انتعاش عمليات شراء أسهم مختارة للشركات الكبري أصبحت أسعارها جذابة بعد الخسائر الاخيرة ساعد علي استقرار حركة التداول امس. وشهدت السوق حركة تصحيح في مطلع 2006 بعد أن بلغت مستوي قياسيا مرتفعا العام الماضي. ويقول الكثير من المستثمرين ان أسهم المضاربة التي شهدت ارتفاعات كبيرة العام الماضي كانت الاكثر تضررا بينما عوضت أسهم الشركات الكبري التي سجلت أرباح تشغيل قوية في 2005 بعض التراجعات الاخيرة. وساهم في خنق السيولة في السوق موجة من الاكتتابات شملت اصدارا خاصا للمساهمين في البنك العربي والتي استوعبت مئات الملايين من الدنانير. وضغط هذا علي معنويات المستثمرين الي جانب نتائج الاعمال الضعيفة للعديد من الشركات الاستثمارية في الربع الثالث من 2005.ويتوقع محللون أن تواصل البورصة اتجاهها النزولي في الاسابيع المقبلة حيث تعتبر أسهم الشركات العقارية والاستثمارية المقدرة بأكثر من قيمتها أهدافا محتملة للمزيد من ضغوط البيع من قبل مستثمرين يقومون بتسييل محافظهم. الدولار يساوي 0.709 دينار.4