بروكسل ـ رويترز: أظهرت بيانات امس الأربعاء استقرار التضخم السنوي بمنطقة اليورو دون تغير في آب/اغسطس كما كان متوقعا في حين ظلت نسبة البطالة دون تغير أيضا وسط مخاوف بشأن تباطؤ النمو في منطقة العملة الموحدة.
وقال مكتب احصاءات الاتحاد الأوروبي يوروستات إن أسعار المستهلكين في السبع عشرة دولة التي تستخدم اليورو ارتفعت 2.5 بالمئة على أساس سنوي في آب أي دون تغير عن مستواها في تموز/يوليو.
ويريد البنك المركزي الأوروبي إبقاء التضخم عند أقل بقليل من اثنين بالمئة. ولا يشمل التقدير الأولي ليوروستات التوزيع التفصيلي للقراءة الشهرية. وتصدر البيانات التفصيلية في 15 ايلول/سبتمبر.
وقال يوروستات إن نسبة البطالة في منطقة اليورو بلغت عشرة بالمئة في يوليو وذلك دون تغير عن قراءة معدلة بالزيادة لشهر حزيران/يونيو كانت 9.9 بالمئة في التقدير الأولي. وتوقع اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم استقرار النسبة عند 9.9 بالمئة.
وجاءت أعلى نسبة للبطالة بمنطقة اليورو في اسبانيا وبلغت 21.2 بالمئة ثم في أيرلندا عند 14.5 بالمئة. وحلت سلوفاكيا في المركز الثالث بنسبة بطالة قدرها 13.4 بالمئة والبرتغال في المركز الرابع عند 12.3 بالمئة. وأكدت بيانات يوروسات التفاوت الاقتصادي الذي ظهر في أنحاء تكتل العملة الموحدة مع بقاء معدل البطالة في الدول التي تقع في قلب أزمة الديون أعلى من المتوسط بمنطقة اليورو. وفي حين بلغ معدل البطالة في البرتغال 12.3′ في تموز، استقر المعدل على 14.5′ في أيرلندا حيث تعكف لشبونة ودبلن على تطبيق خطط بهدف ضبط مالياتهما العامة. وفي اليونان، كانت احدث البيانات تلك التي صدرت لشهر آذار عندما بلغ معدل البطالة 15′. وقال يوروستات انه لم يطرأ تغيير على معدل البطالة في الاتحاد الأوروبي (27 دولة) حيث ثبت عند 9.5′ في تموز رغم ارتفاع عدد العاطلين عن العمل بمقدار 18 ألف شخص ما يجعل الرقم الإجمالي للعاطلين يبلغ داخل الاتحاد الأوروبي 22.771 مليون عاطل في تموز. كان رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه قال يوم الاثنين إن البنك يدرس المخاطر التي تهدد استقرار الأسعار مما ينبئ باحتمال تخفيف موقفه بشأن ضغوط الأسعار.