استقرار ثقة المستهلكين الألمان رغم مخاطر أزمة الديون الأوروبية

حجم الخط
0

برلين ـ د ب أ: كشفت دراسة صدرت امس الثلاثاء أن ثقة المستهلكين الألمان تتجه إلى أن تكون مستقرة مع دخول أكبر اقتصاد في أوروبا العام الجديد رغم تزايد الغموض الاقتصادي الناشئ عن أزمة الديون الأوروبية. وقالت مجموعة جي.

إف.

كيه للأبحاث الاقتصادية، ومقرها نورنبرغ، إن مؤشرها الاستطلاعي لثقة المستهلكين سيظل ثابتا دون تغيير في كانون ثاني/يناير عند 5.6 نقطة وسط تحسن مطرد في سوق العمل والتوقعات بارتفاع الأجور. وجاءت آخر قراءة للمؤشر متوافقة مع توقعات المحللين. وأضافت المجموعة لدى إصدارها التقرير الشهري الذي يعتمد على استطلاع رأي حوالي ألفي أسرة أنه ‘رغم المخاطر الاقتصادية المتزايدة والتصاعد الإضافي لأزمة الديون، كان الألمان مرة أخرى أكثر تفاؤلا حيال المستقبل’. وقال المعهد إنه في ضوء اتجاه نمو الصادرات للتباطؤ في العام المقبل تعني المعنويات المتفائلة بين الأسر في ألمانيا أنه من المرجح أن يقوم الاستهلاك الخاص بدور حيوي في ضمان تجنب البلاد خطر الركود. وجاء صدور أحدث دراسات ثقة المستهلك وسط آمال من جانب المتاجر الألمانية بتحقيق مبيعات قوية خلال فترة’أعياد نهاية العام. وبشكل كبير أظهرت الدراسة أن المكون الذي يقيس التوقعات الاقتصادية على المؤشر ارتفع للمرة الأولى منذ 5 أشهر، رغم توقعات بأن معدل النمو الاقتصاد للبلاد سيتباطأ في 2012. وتوقع البنك المركزيي الألماني (بوندسبنك) يوم الاثنين أن يتباطأ النمو الاقتصادي إلى 0.6′ العام المقبل، مقابل 3′ هذا العام قبل أن يستعيد قوة الدفع في وقت لاحق من العام القادم لينمو بمعدل 1.8′ في عام 2013. قال جي.

إف.

كيه إنه ‘بما يتماشى وحالة التفاؤل الاقتصادي المتزايدة، يتوقع المستهلكون زيادة الدخول العام المقبل، مع ارتفاع المؤشر مرة أخرى من مستوى هو مرتفع بالفعل’. وأضاف المعهد أن ‘المؤشر الاقتصادي بالتالي يعارض المخاوف المتنامية للركود وتزايد حدة أزمة الديون مؤخرا في منطقة اليورو’. ورغم أن المؤشر الاقتصادي يقيس بصفة عامة المعنويات السائدة بين المستهلكين للشهر القادم، الا ان مكوناته، خاصة بالشهر الجاري. وقال إنه ‘في ضوء أن معظم الشركات الألمانية تعمل بطاقة فوق المتوسط، فإن سوق العمل قوية جدا وتستمر أرقام البطالة في التراجع’. لكن ما يعزز الغموض الاقتصادي الحالي أن المكون الذي يقيس الاستعداد للشراء سجل تراجعا حادا بلغ 12.9 نقطة في كانون أول/ديسمبر، مما بدد الزيادة البالغة 9 نقاط في تشرين ثاني/نوفمبر. ومع ذلك قال ‘جي.

إف.

كيه’ إن قراءة المكون لا تزال عند مستوى مرتفع إذ يبلغ 27.4 نقطة. واضاف إنه ‘رغم التراجع، لا تزال نزعة المستهلكين الألمان للتسوق واضحة’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية